(تعبيرية)
FOTO: Gorm Kallestad  
TT
(تعبيرية) FOTO: Gorm Kallestad TT
6.4K View

الإدارة تحمي الجناة والنساء معرضات لمخاطر كبيرة

الكومبس – ستوكهولم: تحرش جنسي، ولمس غير لائق، واعتداءات جنسية تحدث بكثرة في شركة Paradox Interactive، عملاق صناعة ألعاب الكمبيروتر السويدية وسط ثقافة صمت من الإدارة. هذا ما كشفه مسح للموظفين قارعاً ناقوس الخطر حول مشاكل بيئة العمل في الشركة.

وقالت مديرة العلاقات العامة في الشركة جيسي هينينغ لداغينز نيهيتر إن “نتائج المسح مقلقة جداً”.

ونشر موقع Breakit الإخباري تقريراً مؤخراً عن نتائج استطلاع داخلي للموظفين في شركة الألعاب Paradox Interactive. كما حصلت داغينز نيهيتر على وثائق مسربة من المسح الذي أظهر أن المعاملة المسيئة جنسياً “مشكلة منهجية وشائعة جدا”، مشيراً إلى أن المرأة معرضة للخطر إلى حد كبير، وأن هناك ثقافة صمت يتم تعزيزها من قبل الإدارة، حيث تحمي الشركة المعتدين على المستوى الإداري.

وأجريت الدراسة الاستقصائية بطلب من نقابة المهندسين والرابطة السويدية للمهندسين بهدف النظر في “الانتهاكات والتمييز والأمان النفسي”. وأجاب على الأسئلة 133 موظفاً في الشركة، التي يعمل فيها أكثر من 400 موظف.

وأفاد 44 في المائة من المشاركين بأنهم تعرضوا لمعاملة مسيئة أو غير لائقة في العمل. وبين الموظفات (اللواتي يشكلن 26 في المائة من المشاركين)، كانت النسبة أعلى بكثير من الرجال، حيث قالت 69 بالمئة من الموظفات إنهن تعرضن لمعاملة مسيئة.

وقالت 49 بالمئة من الموظفات إنهن تعرضن للاعتداء الجنسي، في حين كان الرقم المقابل المقابل عند الرجال 3 في المائة.

وقالت ممثلة اتحاد المهندسين ماغي سكيران “كنا نعرف أنه هناك مشكلة في الشركة لكن الأرقام كانت أعلى مما نعتقد. هذا ليس جيداً على الإطلاق”.

ووصفت الدراسة الاعتداء الجنسي بمزيد من التفصيل. وكشف التقرير عن شهادات عن “الاهتمام الجنسي غير المرغوب فيه” من الموظفين في مناصب مماثلة أو أشخاص أعلى في المستوى الإداري، مثل المغازلة المتكررة واللمس غير اللائق وإرسال الصور غير الملائمة.

وكتبت مديرة العلاقات العامة في الشركة جيسي هينينغ في تعليق “ينظر الجميع في Paradox إلى نتائج الاستطلاع على أنها مقلقة جداً. وتريد الإدارة التأكد من أن هذه المعلومات تؤدي إلى اتخاذ إجراءات، لكن اتخاذ إجراءات فورية أمر صعب من الناحية القانونية بسبب الطبيعة غير الرسمية للتحقيق”.

ووفقاً لهينينغ، فقد طلبت الشركة من شركة خارجية إجراء تحقيق والإبلاغ عن التمييز والمضايقة، فضلاً عن إجراء تحقيق في كيفية حصول الإدارة على بيانات كافية.

Related Posts