Lazyload image ...

تزور وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي العراق على رأس وفد يرافقها، للقاء رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ورئيس الجمهورية برهم صالح، إضافة الى عدد من المسؤولين العراقيين.

وصباح اليوم الاثنين التقت الوزيرة برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطوير التعاون المشترك بين بغداد وستوكهولم، فضلاً عن مناقشة الدور العراقي الإقليمي والدولي، ومتابعة مقررات مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، وكيفية المضي في تنفيذها.

وذكرت وسائل الإعلام العراقية أن اللقاء تناول أيضا جهود العراق في مكافحة الإرهاب.

ونقلت عن الكاظمي تأكيده رغبة العراق في تطوير العلاقات مع السويد والاتحاد الأوروبي، لا سيما في المجال الأمني والحرب ضد داعش، وكذلك في مجال التعاون التجاري وتقديم التسهيلات للشركات السويدية بالعمل داخل العراق.

كما عقدت الوزيرة اليوم في بغداد مؤتمرا صحفياً مشتركاً مع وزير الخارجية فؤاد حسين.

وقالت ليندي في المؤتمر الصحفي إن السويد تدين الهجوم الذي حصل على منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وتؤكد على دعم العراق في مساره نحو الاستقرار.

كما أكدت على دور السويد المستمر في دعم العراق والالتزام في مكافحة العنف، منوهة الى انه خلال السنوات السبع الماضية ساهمت السويد بـ200 مليون يورو لتقديم مساعدة تقنية للعراق.

وبخصوص الأوضاع على الحدود البيلاروسية البولندية، ووجود اللاجئين العراقيين هناك، وصفت الوزيرة الوضع بأنه “مقلق”.

من جهته قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في المؤتمر الصحفي اليوم إن 2% من المجتمع السويدي هم من العراقيين، ويتمتعون بدور مهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في السويد.

وأوضح حسين أن “زيارة وزيرة الخارجية تأتي بعد 6 سنوات على آخر زيارة لوزير خارجية سويدي الى العراق”، مشيرا الى ان “الجالية العراقية تلعب دورا مهما في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في السويد”.

وأضاف: “تطرقنا في الاجتماع الى نتائج الانتخابات ومجمل المسيرة الديمقراطية في العراق”، موضحاً أن “الحكومة السويدية ساندت الشعب العراقي في صراعه ضد ارهابيي داعش، ونتطلع الى العمل المشترك بين البلدين”.

حسبن، أكد الاتفاق على “العمل معاً لنصل الى حلول لطالبي اللجوء في السويد”، منوها الى انه “ستكون لوزيرة الخارجية السويدية آن ليندي لقاءات مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وستزور اقليم كوردستان للقاء المسؤولين هناك”.