Foto: Facebook
Foto: Facebook
2021-09-10

اليمنيون يستحقون الحرية والأمان

الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الخارجية السويدية آن لنيدي إن الحرب في اليمن سببت معاناة هائلة وأكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يعتمد ثلثا السكان على المساعدات الإنسانية، وأكثر من نصفهم من الأطفال، مؤكدة أن الحرب يجب أن تنتهي.

واستقبلت ليندي في ستوكهولم اليوم نظيرها اليمني أحمد بن مبارك وبحثت معه دعم السويد لعملية السلام في اليمن.

وقالت ليندي في منشور على فيسبوك “في وقت سابق من هذا الصيف، زرت اليمن للمرة الثانية خلال عام ونصف. يسعدني أنني تمكنت من لقاء وزير الخارجية بن مبارك هنا لإجراء مزيد من المناقشات حول التطورات في منطقة الخليج، والالتزام تجاه المرأة والوضع الإنساني في اليمن”.

وأضافت ليندي “تعمل السويد على دعم جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة، وتشكل اتصالاتنا الوثيقة مع الحكومة اليمنية جزءاً مهماً من هذه الجهود”.

وتولى السويدي هانس غروندبيري قبل أيام منصب المبعوث الأممي الجديد لليمن. وقالت ليندي إن “انتخاب دبلوماسي سويدي يجسد التزام السويد القوي والدور الخاص والثقة التي نتمتع بها في جهود السلام. نأمل أن تكون هناك فرصة الآن لإعطاء طاقة جديدة لجهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة. الشعب اليمني يستحق الحرية والأمن والأمان”.

وكان وزير الخارجية اليمني قال أمس إن الوقت مناسب لإنهاء الحرب في اليمن وتوقيع اتفاق بوقف شامل لإطلاق النار.

وطالب بن مبارك، خلال زيارته السويد، العالم الخارجي بمزيد من الضغوط على الحوثيين الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من شمال اليمن.

وأكد بن مبارك في مقابلة مع راديو إيكوت أن السويد تلعب دوراً مهماً في عملية السلام باليمن، مشيراً إلى المحادثات التي احتضنتها ستوكهولم وأنتجت الاتفاق الوحيد بين الحوثيين والحكومة اليمنية.

Related Posts