Foto Jessica Gow / TT
Foto Jessica Gow / TT
2020-09-25

الكومبس – ستوكهولم: كلّفت الحكومة هيئة بيئة العمل السويدية باطلاع أرباب العمل على المخاطر التي يواجهها الموظفون خلال أزمة كورونا، خصوصاً الموظفين في مجال الصحة والرعاية وأولئك الذين يعملون من المنزل. وفق ما نقل SVT.

وتعرض كثير من موظفي الرعاية لضغط  شديد خلال أزمة كورونا حيث عملوا لفترات طويلة وسط مخاطر يومية للإصابة بالعدوى أو نشرها.

وقالت وزيرة العمل إيفا نوردمارك في مؤتمر صحفي اليوم “هناك عبء عمل كبير على بعض المجموعات. نرى تحديات في ساعات وظروف العمل، ورأينا خلال الصيف أنه لم يُسمح للبعض بأخذ إجازات”.

وعمل كثيرون أيضاً من المنزل تبعاً لتوصية هيئة الصحة العامة. فيما قالت نوردمارك إن العمل في المنزل ينطوي على مزايا وعيوب.

وأوضحت “يعاني كثيرون من العزلة ويواجهون ضغطاً في العمل، فهناك خطر أن تكون الحدود بين الحياة الخاصة والعمل غير واضحة. كما أن هناك تحديات أمام المديرين الذين يتعين عليهم قيادة الأشخاص عن بعد، حتى يكون لديهم الوقت لاكتشاف وإصلاح مشاكل بيئة العمل”.

ولذلك كلفت الحكومة هيئة بيئة العمل السويدية بزيادة معرفة أصحاب العمل بالمشكلات التنظيمية والاجتماعية الناجمة عن تداعيات كورونا، مثل الإجهاد والنزاعات والضغط النفسي. وقال نائب الرئيس التنفيذي للهيئة هوكان أولسون إن الهيئة ستعمل على نطاق واسع.

وأضاف “يجب ألا ينسى أصحاب العمل بيئة العمل النفسية والاجتماعية، خصوصاً أننا نواجه وباء لا نعرف متى ينتهي”.

وفي الوقت نفسه، مددت الحكومة مهمة هيئة بيئة العمل لاتخاذ قرارات سريعة للموافقة على أدوات الحماية. وحتى الآن، يوجد 220 مليون منتج في السوق لم يتم تصنيفها بعد بعلامة CE للجودة الأوروبية، لكن تمت الموافقة عليها من قبل هيئة بيئة العمل.

وقال أولسون “من المهم أن تتذكر أن الأدوات يجب أن تكون آمنة. لسوء الحظ، رأينا في العديد من الأماكن منتجات لا تلبي المعايير. هناك باحثون عن الثروة يحاولون الاستفادة من مخاوف الآخرين”.