Foto: Claudio Bresciani / TT / kod 10090
Foto: Claudio Bresciani / TT / kod 10090
2020-08-04

الكومبس – ستوكهولم: عبّر وزير الداخلية ميكائيل دامبيري عن الغضب الشديد إزاء الجريمة التي راحت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً في بوتشيركا الأحد.

وقال دامبيري للتلفزيون السويدي اليوم إن “الجريمة مأسوية. ويشعر المرء بغضب شديد تجاه العصابات الإجرامية (..) لا توجد كلمات تصف الحزن الذي يعيشه الآباء حين يفقدون طفلهم بهذه الطريقة”.

وأضاف “تبذل الشرطة الآن جهوداً كبيرة لملاحقة مرتكبي الجريمة. وتستخدم جميع الموارد المتاحة للقبض عليهم”.  

ودعا دامبيري الشهود للاتصال بالشرطة. وقال “هناك أشخاص يعرفون من أطلق الرصاص. الأخلاق والشرف يقولان إنه يجب على المرء ألا يبقى صامتاً على من يقتل طفلة عمرها 12 عاماً. آمل أن يتصل كل من يعرف أو يرى شيئاً بالشرطة”.

وقال دامبيري إن من أهم الإجراءات ضد العنف هي وجود الشرطة في الشوارع.

وأضاف “يجب أن نستجمع قوانا ضد العصابات. نحن نزيد عدد أفراد الشرطة بمهام جديدة، لكن إذا لم نوقف تجنيد شباب جدد في العصابات الإجرامية فإن تشديد الإجراءات لن يلعب دوراً كبيراً”.  

Related Posts