وزير الطاقة في مؤتمر صحفي اليوم

Foto: Christine Olsson / TT
وزير الطاقة في مؤتمر صحفي اليوم Foto: Christine Olsson / TT

“غيّروا نظام التدفئة بدل توسيع الشرفات والحمّامات”

الكومبس – ستوكهولم: رجّح وزير الطاقة خاشيار فارمانبار أن تكون أسعار الكهرباء والغاز والوقود مرتفعة في السويد الشتاء المقبل مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتأثر البلاد بالأوضاع الدولية.

ودعا الوزير السويديين إلى تغيير نظام التدفئة في بعض البيوت وتقنين استهلاك الطاقة، بدل توسيع الشرفة أو الحمّام هذا الصيف.

وقال فارمانبار في مؤتمر صحفي اليوم إن “كفاءة الطاقة واحدة من الأسلحة التي يتعين على كل أسرة استخدامها ضد محاولات بوتين (الرئيس الروسي) لزعزعة استقرار السوق الأوروبية”.

وأثار الغزو الروسي لأوكرانيا نقاشات حادة حول اعتماد أوروبا على الطاقة الروسية. وبالنسبة للسويد، فإن إمدادات الطاقة جيدة حالياً، وفقاً لوزير الطاقة الذي أوضح أن اعتماد السويد على الطاقة الروسية منخفض وتوافر الكهرباء يبدو جيداً، مضيفاً “لكن عندما تنتهي الأشهر الدافئة وتزداد احتياجات الأسر من الطاقة، يصبح الأمر أكثر صعوبة مجدداً”.

“لا تعولوا على إجراءات الدعم”

وقال الوزير إنه “لا يمكن للمواطنين الشتاء المقبل الاعتماد على تدابير الدعم مثل تلك التي أقرتها الحكومة في يناير الماضي”، بحيث تحصل الأسر التي تواجه فواتير مرتفعة على مساعدة من الدولة يصل مجموعها إلى 6000 كرون.

وأضاف “لن نتمكن من التعويض عن جميع الأسعار المرتفعة التي تنشأ بسبب الحرب في المستقبل. يجب على المجتمع بأسره ، وكل أسرة، أن تتحمل الآن المسؤولية في استخدام الطاقة”.

وتابع “لدينا في السويد حالياً حوالي 150 ألف منزل تستخدم الكهرباء للتدفئة، و12 ألفاً و500 أسرة تستخدم الغاز (..) حان الوقت لتغيير نظام التدفئة بدلاً من توسيع الشرفة أو الحمّام”.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts