مشروع جديد سينتج الكهرباء من طاقة الرياح لنصف مليون منزل

الكومبس – ستوكهولم: أعلن وزير المالية ميكائيل دامبيري عن مشروع جديد لاستخدام طاقة الرياح سيؤدي في نهاية المطاف إلى انخفاض أسعار الكهرباء، خصوصاً في الجنوب.

وكانت الحكومة قررت أمس إجراء تعديل على تصريح سابق لمزرعة الرياح البحرية قبالة تريليبوري. وينص القرار الجديد على استخدام أحدث جيل من توربينات الرياح بارتفاع إجمالي يصل إلى 280 متراً، مقارنة بـ 170 متراً في السابق. ما سيقلل من تكاليف الإنتاج ويوفر إنتاجاً متزايداً أكثر للكهرباء، مع تمديد فترة التصريح من 30 إلى 35 عاماً.

وقال وزير المالية مكايل دامبيري في منشور على فيسبوك “لا يمكننا الاعتماد على النفط والغاز. نحن بحاجة إلى المزيد من الكهرباء الرخيصة في جميع أنحاء السويد، خصوصاً مع فواتير الكهرباء الباهظة التي شاهدناها الشتاء الماضي”.

وأضاف “عند اكتمال المزرعة، ستكون قادرة على إنتاج الكهرباء بما يعادل 20 بالمئة من إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي في سكونا. وهذا يعادل استهلاك الكهرباء لـ500 ألف فيلا سويدية. هذا جيد لوصول السويد إلى الكهرباء الخضراء الرخيصة والجيدة لمناخنا”.

وتعتبر الحكومة القرار جزءاً من طموحها لتسريع التوسع في طاقة الرياح بعيداً في البحر. وقال وزير الطاقة والرقمنة خوشيار فارمانبار “تعتبر طاقة الرياح في البحر أمراً ضرورياً لتعزيز إمدادات الطاقة في السويد مستقبلاً. وسيؤدي القرار إلى زيادة إنتاج الكهرباء، حتى نتمكن من الحصول على كهرباء أرخص بسرعة”.