Foto: Janerik Henriksson/TT
Foto: Janerik Henriksson/TT
4.4K View

انتقادات لشهادات تطعيم كورونا تتعلق بالتمييز

الكومبس – ستوكهولم: أكد وزير الرقمنة أندش إيغمان أن الأشخاص الذين يتم تطعيمهم ضد كورونا سيتمتعون بحرية حركة أكبر من أولئك الذين سيرفضون التطعيم. وقال إيغمان في تصريح للتلفزيون السويدي اليوم “إذا اخترت عدم الحصول على التطعيم، فأنت تخاطر بنشر مرض خطير جداً. لذلك لن تكون قادراً على القيام بالأشياء نفسها التي يقوم بها الآخرون”.

وكانت السويد أعلنت أنها ستصدر شهادات تطعيم إلكترونية لمن يأخذون لقاح كورونا. ونحت دول كثيرة في العالم هذا المنحى، لتسهيل سفر الذين حصلوا على اللقاح ودخولهم إلى بعض الأماكن كالمطاعم والحفلات. الأمر الذي أثار انتقادات عدة تتعلق بالتمييز والخصوصية.

وقال عالم الفيروسات البلجيكي مارك رانست إن خطر استخدام ما يسمى “جوازات سفر” خاصة باللقاحات قبل منح الجميع الفرصة للحصول على التطعيم “يمثل تمييزاً واضحاً”. وأضاف “هذا يتعارض تماماً مع وجهة نظري في الديمقراطية” .

انتهاك للخصوصية؟

كما انتقد رئيس مجلس الأخلاق الطبية في السويد كينيت يوهانسون (حزب الوسط) بشدة هذا الإجراء وقال إنه يثير عدداً من الأسئلة القانونية، كالسؤال الذي سيطرح على صاحب المطعم مثلاً وكيفية تقييمه لمن يسمح بدخول مطعمه. سيكون ذلك انتهاكاً للخصوصية في بعض الأحيان”.

في حين رأى الوزير إيغمان إيجابيات كثيرة لشهادة التطعيم الرقمية. وقال “إن مدى انتشار العدوى هو الذي يحدد سرعة انفتاحنا في المجتمع، ومع هذا النوع من الشهادات قد نتمكن من فتح بعض الأنشطة بشكل أسرع”.

ورداً على سؤال عن أولئك الذين لديهم حساسية ولا يستطيعون أخذ اللقاح مثلاً، أجاب إيغمان “سنضع مبادئ توجيهية لهذا (..) يمكن لهؤلاء أن يحصلوا على شهادة تظهر أنهم لا يستطيعون أخذ اللقاح. وهؤلاء يمثلون واحدا من كل 100 أو 200 ألف”.

وكان إيغمان أعلن أن الحكومة تعتزم إصدار شهادات التطعيم ضد كورونا إلكترونياً مطلع حزيران/يونيو المقبل. وقال إيغمان في مؤتمر صحفي اليوم إنه يعتقد بأن الشهادات ستكون مطلوبة من شركات السفر والدول بالنسبة للأشخاص الراغبين في السفر. 

Related Posts