(تعبيرية)
mantas hesthaven-unsplash
(تعبيرية) mantas hesthaven-unsplash
4.8K View

محمد حساني واحد من آلاف ينتظرون قرار مصلحة الهجرة

الكومبس – ستوكهولم: عرض التلفزيون السويدي اليوم قصة رجل أفغاني اسمه محمد حساني كنموذج على معاناة من ينتظرون قرار الجنسية لفترة طويلة.

جاء حساني إلى السويد من أفغانستان في نهاية العام 2010. ولم يلتق بوالدته منذ 10 سنوات، حيث تعيش في الولايات المتحدة، وتبلغ من العمر 80 عاماً ولا يمكنها مغادرة البلاد بسبب المرض. فيما يصعب جداً على محمد الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة دون الجنسية السويدية.

محمد واحد من آلاف الأشخاص الذين يضطرون إلى الانتظار فترات طويلة لمعرفة ما إن كان بإمكانهم أن يصبحوا مواطنين سويديين أم لا.

وكان قانون جديد دخل حيز التنفيذ في العام 2018، يتيح للمتقدمين بطلبات الجنسية تقديم طلب استعجال بعد ستة أشهر من طلب الجنسية. ويجب على مصلحة الهجرة البت في القضية خلال 4 أسابيع، وفي حال رفضها طلب الاستعجال يحق للمتقدم استئناف قرارها أمام المحكمة. وبالفعل أصدرت محكمة الهجرة في العامين 2019 و2020 أكثر من 45 ألف قرار استعجال لكن الصياغة كانت غامضة حيث تطلب من مصلحة الهجرة البت بالقضية في “أسرع وقت ممكن”، لذلك يضطر كثيرون إلى الانتظار فترات طويلة رغم قرارات المحكمة.

بالنسبة لمحمد حساني طالت فترة انتظار الجنسية 11 سنة، لأن الأفغان والصوماليين الذين لا يستطيعون إثبات هويتهم لدى مصلحة الهجرة عليهم الانتظار ثماني سنوات ليتمكنوا من تقديم طلب الحصول على الجنسية السويدية. لذلك تقدم محمد بطلب الجنسية في 2019 وهو في انتظار قرار مصلحة الهجرة من ذلك الحين.

ويفي حساني بجميع متطلبات الجنسية لكنه ولد في البلد الخطأ، وفق ما يقول لـSVT. فيما تعيش والدته في الولايات المتحدة وتعاني من ضعف في السمع والبصر والخرف. يقول محمد “إنها مريضة وكبيرة في السن لا أعرف إن كانت ستعيش إلى أن ألتقيها”.

وكانت مصلحة الهجرة تعرضت مؤخراً لانتقادات حادة بسبب فترات الانتظار الطويلة التي يقضيها المتقدمون بطلبات الحصول على الجنسية السويدية.