الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير جديد أن نحو 13 ألف ممرض وممرضة في السويد، تركوا مهنتهم ولا يعملون في التمريض، ما يكلف المجتمع السويدي نحو 5.5 مليار كرون.
وصدر التقرير عن المجلس الوطني للكفاءات في القطاع الصحي Nationella vårdkompetensrådet ضمن مقترح لخطة وطنية كلفته الحكومة بوضعها بهدف توفير المهارات في مجال الرعاية الصحية والطبية، وفق وكالة TT.
وأكد التقرير أن المشكلة التي يعانيها القطاع الصحي بسبب نقص أعداد الممرضين، لا تعود إلى نقص أعداد الممرضين المدربين في السويد، بل إلى اختيارهم ترك المهنة لأسباب عدة، أبرزها بيئة العمل “السيئة”.
وكشف عن مشكلة مماثلة بترك العمل يواجهها المعالجون المهنيون وأخصائيو العلاج الطبيعي وعلماء النفس ومحللو الطب الحيوي. كما أن بعض الأطباء يتركون المهنة، وإن كان ذلك بنسبة أقل.
مقترحات لتحسين بيئة العمل
وشملت الخطة 25 مقترحاً لتحسين الوضع في الرعاية الصحية، مع التركيز على استثمار أكبر للمناطق والبلديات في تحسين بيئة العمل للممرضات وبقية العاملين في الرعاية الصحية.
وقالت رئيسة المجلس الوطني لمهارات التمريض آن ماري فينبري لاركو “نحن نعرف ما هو مطلوب، والآن يجب أن نبدأ في تنفيذ المقترحات الواردة في الخطة”.
وأكدت أن فقدان الموظفين المدربين والمحترفين لعملهم يؤدي إلى خسارة مهارات وخبرات قيمة، وأنه يجب على أصحاب العمل بذل جهد أكبر لإقناعهم بالبقاء في وظائفهم.
وتسبب نقص الممرضات في مشاكل كبيرة مثل إلغاء العمليات الجراحية وارتفاع ضغط العمل في عيادات الولادة وامتداد فترات الانتظار. وصدرت تحذيرات في عدة مناطق من مخاطر النقص على المرضى، وإمكانية أن تؤدي إلى وفاة بعضهم في حال تفاقمها خلال الصيف.