الطفل أوزيا غارسيا (8 اعوام) أحد ضحايا هجوم تكساس
Foto: AP/TT
الطفل أوزيا غارسيا (8 اعوام) أحد ضحايا هجوم تكساس Foto: AP/TT

“أميري” احتفلت بعيد ميلادها العاشر قبل أيام

جد أحد الاطفال: كان أجمل شاب صغير عرفته

الكومبس – ستوكهولم: 19 قصة أطفال مأسوية خلفتها المجزرة في بلدة أوفيلد بولاية تكساس الأمريكية أمس. أطفال بين السابعة والعاشرة قتلوا في لحظات على يد شاب يبلغ من العمر 18 عاماً.

قتل سلفادور راموس 19 طفلاً داخل مدرسة Robb الابتدائية قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.

كان الطلاب في الصفوف الثاني والثالث والرابع يقيمون حفلاً ختامياً للمدرسة قبل العطلة الصيفية عندما اقتحم الشاب المبنى.

وكان بين الضحايا الطفل شافيه لوبيز البالغ من العمر 10 سنوات. تقول ابنة عمه ليزا “كان صبياً صغيراً محباً يستمتع بالحياة دون أن يعرف أن المأساة ستحدث اليوم. لقد صدمنا ذلك جميعاً”. وفق ما نقلت أفتونبلادت عن وسائل إعلام أمريكية.

تجمعت العائلات اليائسة خارج مركز محلي مناشدة المساعدة في العثور على أطفالها المفقودين. وهناك كان براندون إلرود يبحث مرعوباً عن ابنته البالغة من العمر 10 سنوات.

وقال لصحفيين “أنا في طريقي إلى المشرحة الآن، لا أستطيع العثور على ابنتي”.

وفي ليلة الثلاثاء، بالتوقيت المحلي، تلقى ماني رينفرو أيضاً خبراً بأن حفيده أوزيا غارسيا البالغ من العمر 8 سنوات كان أحد الضحايا.

يقول الجد “كان أجمل شاب صغير عرفته على الإطلاق. لا أقول ذلك لمجرد أنه حفيدي”.

“تطير مع الملائكة”

كما توفيت في الهجوم الطالبة في الصف الرابع أميري جو غارسيا. يقول والدها لـ”إي بي سي نيوز” إنها احتفلت قبل أيام فقط بعيد ميلادها العاشر.

ويضيف “عثروا عليها مقتولة. حبيبتي الصغيرة تحلق الآن عالياً مع الملائكة (..) أحبك أميري وعائلتك كلها تعانقك”.

وإضافة إلى الأطفال الـ19، قتل شخصان بالغان في الهجوم، أحدهما معلمة أميري، إيفا ميريليس.

المرأة البالغة من العمر 44 عاماً تصف نفسها على موقع المدرسة الإلكتروني بأنها متزوجة من شرطي ولديها ابنة. وتستمتع في وقت فراغها بالجري وركوب الدراجة والمشي لمسافات طويلة.

“تقول قريبتها أمبر يبارا “كانت امرأة مغامرة. ليس لدي سوى أشياء رائعة لأقولها عنها. سنفتقدها كثيراً”.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر