Foto: Fredrik Sandberg / TT kod 10080
Foto: Fredrik Sandberg / TT kod 10080
4.8K View

الكومبس – ستوكهولم: تناول تقرير مصور لقناة بي بي سي البريطانية، واقع الضرائب في السويد، والتي تعتبر معدلاتها من بين الأعلى في العالم.

ويقول التقرير، إن السويديين ورغم أنهم من أكثر الشعوب دفعا للضرائب، إلاّ أن مصلحة الضرائب في بلدهم تحظى بثقة متزايدة فيما بينهم.

وحسب التقرير، الذي حمل عنوان( لماذا يحب السويديون ما يكرهه الأميركيون؟) فإن موقف السويديين تجاه الضرائب يتناقض بشكل كبير مع العديد من شعوب البلدان الأخرى، حيث يمكن أن تكون الضرائب قضية مثيرة للانقسام بشدة.

 

وتعتبر الضرائب في السويد ثاني أعلى ضرائب في العالم – بعد الدنمارك – حيث أن متوسط ​​48.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي يذهب للضرائب، ومع ذلك، فإن السويد، إلى جانب الدنمارك والنرويج اللتين تفرضان ضرائب عالية على حد سواء، تتصدران تقريبًا كل مقياس دولي للمجتمعات الناجحة.

ويمكن أن تصل ضريبة الدخل الشخصي للسويديين إلى 30 في المائة من رواتبهم

ويعتبر التقرير أنه بالنسبة لمعظم السكان، فإن دفع ضرائب عالية يعد ميزة وليست مشكلة.

وحسب آراء بعض من التقاهم التقرير، فإن هذه الضرائب سيحصلون في مقابلها على نظام رفاهية اجتماعية مرتفع، والذي لطالما تمتعت به السويد، وهو ما يوفر مستوى جيد من الحياة للسويديين.

ويشير التقرير، إلى أن نظام الضرائب عادل في السويد، فالأشخاص الذين يتلقون دخلا مرتفعا يدفعون ضرائب أعلى من أولئك الذين لديهم دخل أقل.

ويوضح أن تلك الخصومات من دخل المواطن السويدي ستعود عليه بالنفع لاحقا في مجال التعليم والطبابة ورعاية الأطفال وغير ذلك من الخدمات.

وقالت إحدى المواطنات السويديات “إنني لا اهتم لما ادفعه من الضرائب لأنني أعلم أن هذا النظام الضريبي يسير جيدا”

   في حين ذكر أحد الوالدين، ” إننا في السويد لا نخشى على تأمين أطفالنا فإذا حصل لنا شيء فهناك نظام آمن سيحميهم”.

Related Posts