12.3K View

إلى مصلحة الهجرة مع أطيب التمنيات

“مصلحة الهجرة قالت لنا سنوفر لكم بيتاً أكبر إذا أنجبتم طفلاً آخر”!

تواصل: يُبين هذا الفيديو المرسل من إحدى المتابعات وضع المنزل السيء الذي تسكن فيه مع عائلتها في منطقة klippan، بمقاطعة سكونة جنوب السويد.

المنزل تابع لمساكن مصلحة الهجرة، ومنذ انتقال العائلة إليه قبل حوالي 8 أشهر والمعاناة لا تنتهي ابتداء من المساحة الصغيرة لعائلةٍ مكونة من الأب والأم وطفلين، إلى الجدران المتهالكة والتي تنفذ من خلالها المياه والحشرات، والوضع المزري لغرفة الغسيل والروائح الكريهة التي تنتشر وتسبب ضيقاً للأطفال وتؤثر على صحتهم البدنية والنفسية.

مصلحة الهجرة بحسب أقوال العائلة رفضت استبدال المنزل أو حتى تجديده وإيجاد حلولٍ تشعر العائلة بالراحة والاستقرار.

وبحسب العائلة فإنها وصلت الى السويد في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، وللعائلة ريماس وهو مولود في السويد وعمره 5 سنوات، ورضا كان عمره 8 أشهر عندما وصل إلى السويد وحاليا عمره 6 سنوات.

تقول العائلة للكومبس إن المسؤولة عن قضيتها في مصلحة الهجرة ذكرت أن بإمكان المصلحة توفير منزل أكبر للعائلة في حال لو أنجبت العائلة طفلاً آخر، لكن “لا أستطيع أن أنجب طفلاً آخر للدنيا، وأراه متعذباً وأبسط الأشياء الأساسية للحياة غير متوفرة”، على حد وصف المتابعة التي تحدثت لنا.

أرقام وحقائق

في أيار/ مايو الماضي حذّرت منظمة إنقاذ الطفولة والكنيسة السويدية، من أن بيئة السكن الجماعي خصوصا ليست مناسبة للأطفال، وأن الإدارات المشرفة على السكن لا تأخذ في الاعتبار احتياجات الأطفال الحقيقية.

وفي السنوات الأخيرة، انخفض عدد طالبي اللجوء في السويد، وهذا يعني أن الحاجة إلى شقق مؤقتة للأشخاص الذين ليس لديهم تصريح إقامة قد انخفضت، لذلك فإن مصلحة الهجرة بدأت بإغلاق الشقق في جميع أنحاء السويد، وبدلاً من ذلك تقوم بنقل العديد من طالبي اللجوء، بما في ذلك العائلات التي لديها أطفال، إلى مساكن جماعية أكبر.

وفي غرب السويد، يوجد أكبر اثنين من أماكن إقامة اللجوء في السويد هما Spenshult  وRestad gård  يعيش فيهما حاليا ما مجموعه 700 شخص، ومن المقرر أن ينتقل 100 شخص آخر إلى هناك.

وتقول المنظمات الإنسانية والكنيسة السويدية إن العديد من حوادث العنف تقع في المركزين، كما انهما يشهدان بيع المخدرات، وأن الأماكن مكتظة فيهما.

تحقيق صحفي سويدي: “مصلحة الهجرة دفعت مبالغ كبيرة لمساكن طالبي لجوء ظلت خالية طيلة أربع سنوات”

وفي الوقت الذي يعيش العديد من طالبي اللجوء هذه الأوضاع المزرية في مساكن الهجرة، الماضي أظهر تحقيق صحفي للتلفزيون السويدي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أن مصلحة الهجرة دفعت مبالغ كبيرة أجرة مساكن لطالبي اللجوء ظلت خالية طيلة أربع سنوات.  

وكانت السويد استقبلت خلال أزمة اللجوء في العام 2015 حوالي 160 ألف طالب لجوء وكان على مصلحة الهجرة إيجاد كثير من أماكن الإقامة بسرعة. ومن ضمن العقود التي وقعتها عقد لمدة أربع سنوات مع Pite havsbad، التي اشتهرت بأنها واحدة من أكبر المرافق السياحية في منطقة الشمال. وتضمن العقد إنشاء “مركز اندماج” يحوي مطاعم وأماكن للتعليم وحوالي 2000 مكان للعيش.

وحسب الأرقام التي نشرها SVT، فإن تكلفة السكن التي دفعتها مصلحة الهجرة من العام 2010 إلى أيلول/سبتمبر 2020 بلغت في المجموع 20 مليار كرون مع ذروة واضحة في 2016 عندما دفعت أكثر من 7 مليارات كرون. وفي 2019، بلغت التكلفة حوالي 922 مليون كرون. وفي 2020 حتى تشرين الأول/أكتوبر 491 مليون كرون. وكان المورد الأكثر فواتير إجمالاً هو شركة Jokarjo التابعة لـ Bert Karlsson ، ولكن في العام 2019 تصدرت Pite ha

قسم التحقيقات: سارة سيفو