واجه رئيس الوزراء أولف كريسترشون مخاوف النواب في البرلمان الأوروبي بالقول إنه حكومته حكومة شمالية طبيعية. بعض النواب أثاروا اليوم مخاوف من تأثير حزب ديمقراطيي السويد اليميني المتطرف على رئاسة السويد للاتحاد الأوروبي. فما كان من كريسترشون إلا أن أكد أن السويد ستكون رئيساً بناء ومتحمساً لقيادة الاتحاد الأوروبي. رئيس الوزراء قال إن رئاسة السويد تعني سياسة أكثر اخضراراً وأماناً وحرية. وألقى كريسترشون صباح اليوم خطاباً أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بفرنسا لتقديم جدول أعمال رئاسة السويد للاتحاد، قبل أن يدخل في نقاش طويل مدته ثلاث ساعات مع النواب الأوروبيين. رئيس الوزراء لخص الوضع في أوكرانيا وكيفية التعامل مع الأزمة. وقال إن دور السويد يشمل ضمان استمرار دعم الاتحاد الأوروبي الاقتصادي والسياسي والإنساني والعسكري لأوكرانيا، ومراقبة التقدم المحرز في إصلاحات أوكرانيا على طريق عضويتها بالاتحاد الأوروبي. وتحدث رئيس الوزراء أيضاً عن عزم السويد القيام بدورها لتعزيز التحول البيئي الأخضر في الاتحاد الأوروبي. وفي الموضوع الاقتصادي، أكد كريسترشون أهمية رفع القدرة التنافسية للاتحاد على المدى الطويل، مضيفاً أن ما ينفقه الاتحاد على البحث والتطوير أقل بكثير من الولايات المتحدة والصين. وتتولى السويد رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي من 1 يناير حتى 30 يونيو العام الحالي.
رغم تراجع الاقتصاد في البلاد، أظهرت أرقام مكتب العمل اليوم أن متوسط عدد العاطلين عن العمل المسجلين انخفض في العام 2022 إلى 336 ألف شخص بعد أن كان 370 ألف شخص مطلع العام. عدد الوظائف الشاغرة بلغ مستوى قياسياً بمعدل 168 ألف شهرياً. ولم يحدث من قبل أن كان لدى مكتب العمل هذا العدد الكبير من الوظائف الشاغرة في بنك الوظائف. ويظهر الطلب المرتفع على العمالة أن سوق العمل لا تزال قوية. البطالة استمرت بالانخفاض العام الماضي، لكنها عاودت الارتفاع قرب نهاية العام، وزادت الإخطارات بالفصل. وبلغت نسبة البطالة 6.6 بالمئة من القوى العاملة في نهاية ديسمبر. في حين كانت مطلع العام 7.2 بالمئة. ومن المتوقع أن ترتفع البطالة هذا العام إلى 6.9 بالمئة، حسب توقعات مكتب العمل. لكن بسبب ارتفاع الطلب على العمالة العام الماضي، زادت حدة نقص المهارات في كثير من الأعمال، وهو أمر يُتوقع أن يستمر.
تبدأ أولى الأسر الحصول على دعم الكهرباء المنتظر بحلول نهاية فبراير من بين 4.3 مليون أسرة في جنوب ووسط السويد. في حين سيحصل البعض على الدعم في مارس. مسؤول تقنية المعلومات في صندوق التأمينات بيتر هاغليند قال إن الاستعدادات تسير وفقاً للخطة، مشيراً إلى ضخامة المهمة التي أوكلتها الحكومة للصندوق نهاية العام الماضي. وسيكون دعم الكهرباء منفصلاً تماماً عن المدفوعات الأخرى التي يدفعها صندوق التأمينات. ومن المتوقع أن تتلقى الأسر في الجنوب والوسط حوالي 17 مليار كرون من فائض رسوم شبكة الطاقة. وكانت أحزاب الحكومة وحزب (SD) وعدت خلال الحملة الانتخابية بتقديم دعم الكهرباء في 1 نوفمبر الماضي وتوفير الموارد المالية للأسر قبل عيد الميلاد. واتضح لاحقاً أن الأمر أكثر تعقيداً من ذلك. صندوق التأمينات حذّر الأسر من إعطاء تفاصيل حساباتها البنكية أو معلومات أخرى إذا اتصل شخص يطلبها مدعياً أن ذلك من أجل دفع دعم الكهرباء. وأكد الصندوق أن الأشخاص لن يضطروا إلى تقديم بياناتهم البنكية عبر الهاتف، لافتاً إلى أن صندوق التأمينات سيوفر نهاية يناير مزيداً من المعلومات للأسر حول متى وكيف سيتم الدفع.
تقلبات الطقس مستمرة في السويد. اليوم أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات باللون الأصفر من تساقط كميات كبيرة من الثلوج في مقاطعتي يافليبوري وفيسترنورلاند اعتباراً من بعد ظهر اليوم. في حين يهطل مزيج من الأمطار والثلوج في الجنوب. ومن المتوقع تراكم كميات كبيرة من الثلج الرطب تتراوح بين 10 و20 سم في المقاطعتين، ما قد يسبب مشكلات في حركة المرور ويعني حمولة إضافية على أسطح المنازل. اختصاصيو الأرصاد الجوية قالوا إن الوضع سيكون صعباً على الطرقات في كثير من المناطق.
انفجار يهز مطعماً تحت مبنى سكنىي في سودرمالم بستوكهولم دون أن يصاب أحد بأذى. عبوة ناسفة قوية انفجرت عند الساعة 3:28 فجر اليوم مخلفة أضراراً واسعة بالممتلكات. وتعتقد الشرطة ان المطعم كان مستهدفاً بالتفجير، في حين عبّر مالك المطعم وموظفوه عن صدمتهم، مشيرين إلى أنهم يعملون منذ سنوات ولا يعرفون لماذا قد يُستهدف المطعم. المتحدثة باسم الشرطة أولا أوسترلينغ قالت إن الانفجار دمّر المدخل بالكامل وسبب أضراراً كبيرة في واجهة المبنى السكني. وعما إذا كان التفجير مرتبطاً بموجة العنف الأخيرة في ستوكهولم، قالت الشرطة إنها تحقق في ذلك. ولفتت أوسترلينغ إلى أن الشرطة تعمل على استجواب عدد كبير من الأشخاص لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.