FOTO: TT
FOTO: TT
2021-05-18

الكومبس – أخبار الشرطة: رفضت الشرطة السويدية، ظهر اليوم الثلاثاء، طلباً قدمه السياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان، بإقامة تظاهرة في حي روزنغورد بمالمو في الـ20 من مايو الجاري.

وكان بالودان، الذي يحمل الجنسية السويدية أيضاً، تقدم بطلب للحصول على ترخيص للتظاهر يوم الخميس المقبل.

وقالت الشرطة، إن القرار اتخذ وفقاً للمادة 10 من قانون النظام العام، التي تنص على أنه لا يجوز للشرطة، رفض منح الإذن بالتجمع العام، إلا إذا كان ذلك الرفض ضروريًا، فيما يتعلق بأمن التجمع أو محيطه المباشر، فضلا عن قانون الوباء الجديد.

وأكدت الشرطة أنه “من الأهمية بمكان بالنسبة لنا حماية حرية التجمع والتظاهر التي يصونها الدستور. ومع ذلك، من الممكن في حالات استثنائية تقييد الحق في عقد اجتماعات في مكان عام عندما يكون هناك خطر واضح بعدم الحفاظ على النظام أو الأمن”، وفقاً للمسؤولة في الشرطة، بيترا ستينكولا.

وقد تم إخطار بالودان بالقرار وإبلاغه أيضًا بأنه يمكن الاستئناف، أمام المحكمة الإدارية، وحتى الآن لم ترد أي طلبات أخرى بهذا الخصوص.  

ولم يتضح بعد نوع المظاهرة التي يريد بالودان تنظيمها. غير أن نورلينع قال إنها “نوع من المظاهرات الثابتة

وكان بالودان أعلن نيته حرق نسخة من المصحف في مالمو الصيف الماضي، غير أن الشرطة منعته من دخول السويد، فحرق أنصاره ما قالوا إنه نسخة من المصحف في روزنغورد، فيما ركل آخرون المصحف في تجمع غير مرخص، وانتشرت فيديوهات للتصرفات المستفزة على الإنترنت الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات غاضبة في المدينة تخللتها أعمال شغب عنيفة، رغم دعوات الهدوء التي أطلقها ممثلون دينيون للمسلمين في المدينة. 

وأصبح بالودان مواطناً سويدياً بعد أن تقدم بطلب الحصول على الجنسية التي يحملها والده. وقال إنه يأمل أن يكون قادراً على تنفيذ كثير من الأنشطة في السويد، مشيراً إلى أن الشرطة لن تستطيع منعه من دخول البلاد بموجب قانون الأجانب بعد حصوله على الجنسية.

وأكدت مصلحة الضرائب السويدية في وقت سابق أن بالودان أصبح مواطناً سويدياً مسجلاً منذ 6 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال بالودان في وقت سابق إن أحداث الشغب في مدينة مالمو جرت كما كان يخطط له، مشيراً  إلى أحداث العنف التي اندلعت في المدينة بعد حرق نسخة من المصحف.

وكان بالودان دعا إلى خلو الدنمارك من المسلمين قبل الانتخابات الدنماركية في العام 2019، لكنه فشل في الانضمام إلى البرلمان. وينظر إعلاميون سويديون كثر إلى انتقاله من الدنمارك إلى السويد على أنه وسيلة لجذب الاهتمام إلى شخصه بعد الفشل، مؤكدين أن “وسائل الإعلام أظهرت الوجه الحقيقي لخطاب الكراهية والعنصرية الذي يقدمه”.