Foto: Adam Ihse / TT
Foto: Adam Ihse / TT
15.9K View

الرجل أصبح مطلوباً دولياً.. وفجأة وجد الناس جثته تطفو فوق المياه

الكومبس – ستوكهولم: عثر أشخاص صباح اليوم على جثة شخص طافية فوق الماء في Stenpiren بيوتيبوري. وأفادت معلومات نشرتها أفتونبلادت أن الشخص المتوفى هو مارك لورنتزون (55 عاماً) المتهم بتفجير يوتيبوري الذي أصبح مطلوباً دولياً اعتباراً من أمس. غير أن الشرطة لم تؤكد هذه الأنباء.

واتجهت خدمات الإنقاذ والشرطة إلى الموقع بعد بلاغ عن غرق أحد الأشخاص. وقال بو فلوريل من خدمة الإنقاذ “لدينا شخص في المياه. ونحن نساعد الشرطة في إنتشاله”. وأعلنت الشرطة لاحقاً وفاته.

وجرى تعليق خدمات العبارات بين Stenpiren  وLindholmspiren حتى إشعار آخر.

وكان الادعاء العام وجه اتهاماً غيابياً للرجل المشتبه به في تنفيذ التفجير الذي وقع في مبنى سكني بيوتيبوري يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي. وأصدر الادعاء العام أمراً بالبحث عن المتهم دولياً.

ولاحقت الشرطة الرجل منذ حدوث التفجير، بعد أن أصدر الادعاء العام أمراً غيابياً بالقبض عليه للاشتباه في تنفيذه التفجير الذي هز مبنى سكنياً في منطقة آنيدال وأسفر عن إصابة حوالي 20 شخصاً، إصابة بعضهم خطيرة.

وقال المتحدث باسم الشرطة كريستر فوكسبوري في وقت سابق إن الرجل “كان يعيش في المبنى نفسه بطريقة ما، والآن انتقل من هناك إلى سكن آخر غير معروف للشرطة أو للسلطات الأخرى”.

وأضاف فوكسبوري أن الشخص كان يحمل “حقداً على السلطات الرسمية ويشعر بمعاملة غير عادلة”.

وكان الرجل يتابع عدة إجراءات قانونية ضد السلطات، واتهم مؤخراً بتهديد مدير دار رعاية المسنين التي كانت والدته فيها، لأنه لم يسمح للرجل برؤية والدته بسبب قيود كورونا.

وتؤكد إحدى الجارات علاقة الرجل الوثيقة بوالدته، مضيفة “رأيته مع سيدة عجوز يدفعها على كرسي متحرك. وكان لطيفاًَ معهاـ ثم تبين أن والدته نقلت إلى دار للرعاية، فغضب لأنه لم يتمكن من الاحتفاظ بالشقة التي لم يكن مسجلاً فيها، بسبب نزاع إخلاء نشب بين الرجل والمالك”.

Related Posts