Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT
1.7K View

هيئة الصحة تدرس الأسباب بالتعاون مع السلطات الأخرى

معدل التلقيح بين المسنين المولودين في الشرق الأوسط 62 بالمئة.. وفي السويد 91 بالمئة

تيغنيل: ليست مشكلة تواصل بسيطة بل أعقد من ذلك

الكومبس – ستوكهولم: فيما يتسارع التطعيم ضد كورونا في السويد حالياً، وتبدأ محافظات عدة المرحلة الرابعة والأخيرة من التطعيم، تظهر أرقام هيئة الصحة العامة أن معدلات التطعيم بين الأشخاص المولودين في الخارج منخفضة جداً مقارنة بالمولودين في السويد.

وكانت هيئة الصحة العامة انتقدت المحافظات قبل أيام ودعتها إلى مزيد من العمل لضمان وصول اللقاح إلى المولودين في الخارج. في حين تتعرض الهيئة نفسها للانتقاد حالياً. حيث قال مؤسس مؤسسة “القرية العالمية” أحمد عبد الرحمن لـSVT “لا يفاجئنا ذلك (تراجع معدل التطعيم بين المولودين في الخارج)، فهذا شيء حذرنا منه قبلاً”.

ووفقاً لتقرير صادر عن هيئة الصحة، هناك اختلافات كبيرة في معدل التطعيم بين المسنين. وكان المعدل الأدنى بين الأشخاص المولودين في أفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وآسيا.

واعتبر عبد الرحمن أن هيئة الصحة كان ينبغي أن تفعل المزيد للحد من هذه الاختلافات، من خلال معرفة التحديات في وقت مبكر. وأوضح “كان عليها في وقت مبكر التواصل مع الناس، وإعداد استطلاعات رأي لمعرفة ما الذي يقلقهم، وكم نسبة المستعدين لأخذ اللقاح”.

انخفاض الثقة

وكانت “القرية العالمية” أجرت استطلاعاً بالتعاون مع مركز نوفوس، أظهر انخفاضاً في ثقة سكان المناطق الضعيفة بهيئة الصحة مقارنة ببقية السكان، حيث قال 46 بالمئة من المستطلعة آراؤهم في هذه المناطق إنهم يثقون بهيئة الصحة العامة، و44 بالمئة يثقون بالحكومة. في حين كانت نسبة ثقة السويديين عموماً بهيئة الصحة العامة 71 بالمئة والحكومة 63 بالمئة.

وقال عبد الرحمن “كان يفترض أن يكون ذلك مؤشراً على أن المرء يحتاج إلى العمل بطرق أخرى”، مضيفاً “كان يجب التركيز على المجموعات المستهدفة التي واجهت السلطات صعوبة في الوصول إليها خلال تجارب التطعيم السابقة”.

تيغنيل: ليست مشكلة معلومات

وحذّر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل من خطورة تراجع معدل التطعيم لدى بعض الفئات، غير أنه لم يقدم تفسيراً لهذا التراجع. وقال “لم ندرس القضية بشكل دقيق بعد. يمكن أن يكون هناك كثير من الأسباب وراء ذلك. نعلم أن هناك كثير من المواد الإعلامية عن الموضوع، ومن الواضح أن المشكلة ليست مجرد مسألة تواصل بسيطة، بل هناك بالتأكيد أسباب عميقة”.

ولفت تيغنيل إلى أن هيئة الصحة العامة تعمل الآن مع سلطات أخرى لفهم ما الذي يدفع البعض إلى الامتناع عن اللقاح أكثر من غيرهم. ورداً على سؤال عما إذا كان بإمكانهم القيام بأشياء أخرى لحل المشكلة، أجاب تيغنيل “أخبرنا المحافظات بأنه ستكون هناك حاجة إلى بذل جهود إضافية للوصول إلى مجموعات معينة”.

وأضاف “فعلنا كثيراً من الأمور، لكن الأرقام إشارة لنا جميعاً نحن الذين نعمل على هذه القضايا بأن ما نقوم به لا يكفي”.

فروق كبيرة في معدلات التطعيم

وفي ما يلي الفروق في معدلات اللتطعيم بين المولودين في السويد والمولودين في مناطق أخرى من العالم، حسب أرقام هيئة الصحة العامة.

في عمر 80 سنة فما فوق: المولودون في السويد 91 بالمئة، المولودون في دول الشمال الأخرى 85 بالمئة، أمريكا الشمالية 81 بالمئة، آسيا 66 بالمئة، الشرق الأوسط 62 بالمئة، أمريكا الجنوبية 62 بالمئة، شمال أفريقيا 59 بالمئة، بقية أفريقيا 44 بالمئة.

الفئة العمرية من 65 إلى 79 عاماً: المولودون في السويد 41 بالمئة، المولودون في دول الشمال الأخرى 34 بالمئة، أمريكا الشمالية 28 بالمئة، آسيا 19 بالمئة، الشرق الأوسط 19 بالمئة، أمريكا الجنوبية 18 بالمئة، شمال أفريقيا 17 بالمئة، بقية أفريقيا 16 بالمئة.

Related Posts