Lazyload image ...

بعد عدة أيام من نشر الكومبس لقضية سوزان المهددة بالترحيل إلى لبنان، وتخوفها من عقاب عائلتها بعد تركها لهم وهي في سن 18 سنة، حدثت أمس الثلاثاء في لبنان جريمة مروعة ذهبت ضحيتها طفلة عمرها 12 عام هي شقيقة سوزان. وشقيقها البالغ من العمر 30 عام. قصة لاقت من بعض المعلقين الكثير من الاستخفاف والاستهتار وعدم التصديق، تماما كما تفعل مصلحة الهجرة التي تريد ارسال زوجة إلى عائلة تريد الانتقام من ابنتها، فقط لتنفيذ روتين وبيروقراطية غير منطقية.

لعل العديد من المتابعين يتذكرون قصة سوزان التي قامت الكومبس بنشرها يوم الخميس 25 نوفمبر، سوزان التي  تحدثت لنا عن معاناة طويلة وألمٍ وظلم تذوقته من عائلتها طيلة حياتها، وهربت منهم بعمر 18 عاماً إلى السويد خوفاً على حياتها، تناقلت وسائل الإعلام اللبنانية خبر جريمة مروعة ذهبت ضحيتها شقيقتها وشقيقها.
وكانت سوزان قد لجأت إلى السويد قبل أربع سنوات وأسست عائلة من 4 أطفال، عاد الخوف والتهديد إلى حياتها مرة أخرى بعد قرار مصلحة الهجرة في السويد بترحيلها إلى لبنان مرة أخرى، وضرب عرض الحائط بمخاوفها من القتل.

وهاهي وسائل الإعلام اللبنانية تتداول اليوم الجريمة المروعة التي ارتكبها شقيق سوزان ويدعى إبراهيم (30) عاما من منطقة المنكوبين بطرابلس، حيث أقدم ابراهيم مساء  الثلاثاء 30 نوفمبر على قتل أخته الصغرى (12) عاماً رمياً بالرصاص، بسبب إشكال عائلي، كما ذكر موقع (لبنان 24)، ليقوم الأب بمحاولة سحب السلاح من يد إبنه ، وأثناء ذلك أصابه بطلقة ليغدو إبراهيم  قتيلاً أيضاً،  بحس ما أخبرنا بلال زوج سوزان.

يقول بلال زوج سوزان في اتصال أجرته الكومبس اليوم: عندما علمنا بالخبر لم نستطع إستيعابه أبداً، زوجتي منهارة منذ حينها، وتقول لي طيلة الوقت : كيف سأستطيع تحمل هذه المصيبة، هربت من ظلم إخوتي إلى السويد ،هربت من خوفي من أن أصبح ضحية، وها هي أختي الصغرى الطفلة التي بالكاد تبلغ 12 عاماً، جثة هامدة ، وأحد أفراد اسرتي ممن  كانوا يهددونني  بالقتل، قتلَ ثم قُتل، هل يستطيع أي  إنسان على هذه الأرض تحمل مصيبتي، القتلة أبي وأخي والضحايا أختي وأخي، ولا أحد يعرف ما هي النهاية.

ويتابع بلال : عندما قمنا بنشر قضية زوجتي في الكومبس، كتب البعض معلقاً عن سوزان بأنها تدعي التهديد، وأن هدفها الإقامة ليس إلا ، كنا نتلقى من ابراهيم التهديدات بالقتل بشكل دائم، ولم تكن تستبعد سوزان أن يقدم أخيها على ذلك، يعيش ابراهيم منذ فترة طويلة بلا عمل، وكان يشكل خطراً كبيراً على نفسه وعلى عائلته، تحملت سوزان الكثير من قبله .

ويتابع بلال مستاءً من التعليقات الجارحة التي كتبها البعض على قصة زوجته سوزان: لا أدري إلى  أي حدٍ من القسوة وصلنا، وأصبح تكذيب وتسخيف معاناة بعضنا لبعض شيء عادي، لم يكن همنا أن نثبت للناس أن قضية سوزان حقيقية، كان همي الوحيد أن أعوضها عن كل ما مرت به من مصاعب، طفلة بعمر 12 عام قتلت ولو أن سوزان عادت كانت الآن جثة إلى جانب أختها، من نشأ بعائلة طبيعية بالطبع لن يفهم معاناة زوجتي، كل ما أطلبه الآن من الله أن يلهم زوجتي الصبر والسلوان على هذه المصيبة الكبيرة، وأن يمدني بالقوة لأكون السند لها .

الكومبس في مقال سابق نشرت قصة سوزان، التي أخبرتها من خلالها أنها لجأت إلى السويد قبل عدة أعوام هرباً من ظلم عائلتها، وأسست سوزان وزوجها بلال عائلة من 4 أطفال وبعد أقل من شهر من ولادتها، جاء قرار مصلحة الهجرة السويدية بترحيلها إلى لبنان، فخرجت سوزان عبر الكومبس لتقول: إن عدت سوف أقتل، الهجرة ترى أنني أستطيع العودة إلى طرابلس وأعود بلم شمل، لا يدرون أي مصيرٍ يتنظرني في طرابلس بعد كل هذه السنوات، والتهديدات التي أتلقاها من أهلي بقتلي وقتل زوجي.

متابعة: سارة سيفو

قصة سوزان:

سوزان.. مهددة بالترحيل إلى لبنان وترك أطفالها الأربعة في السويد

Related Posts