Foto Fredrik Sandberg / TT
Foto Fredrik Sandberg / TT
5.7K View

لا سيارات وقود أحفوري في السويد العام 2030

الكومبس – ستوكهولم: طالب حزب البيئة السويد بخفض انبعاثاتها الضارة بمقدار الثلثين بحلول العام 2030 أي في غضون ثماني سنوات، مقترحاً التخلص التدريجي من استخدام جميع أنواع الوقود الأحفوري.

ولتحقيق ذلك، اقترح الحزب خارطة طريق مناخية تتضمن 224 نقطة لكيفية تحقيق السويد لأهدافها المناخية.

وتتضمن الخطة المنع التدريجي لبيع سيارات البنزين والديزل بدءاً من العام 2025. وبحلول العام 2030، لن تعمل أي سيارة على الوقود الأحفوري في السويد، خسب خطة حزب البيئة. أما أولئك الذين لم يشتروا سيارات كهربائية ولا يزال لديهم سيارات تعمل بالبنزين أو الديزل فيجب أن ينتقلوا إلى استخدام الوقود الحيوي الصديق للبيئة بدلاً من ذلك، بحيث يتوقف تماماً استخدام للوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز.

وقالت رئيسة حزب البيئة ميرتا ستينيفي “نريد أن نرى قانونا انتقالياً لجميع الأنشطة للتخلص التدريجي من استخدام الوقود الأحفوري”.

وأضافت “الكوكب له حدود. هذا ما تظهره الطبيعة. ودق العلم ناقوس الخطر حول هذا الموضوع”.

ويقترح حزب البيئة في خطته تسريع العمل لجعل السويد خالية من الوقود الأحفوري.

كيف ستؤثر على الناس؟

وبحلول العام 2030، ستكون الانبعاثات السويدية قد انخفضت بمقدار الثلثين، وبعد خمس سنوات ستكون الانبعاثات السويدية قريبة من الصفر، وفقاً لاقتراح الحزب. ما يعني أن السويد ستصل إلى هدفها المناخي قبل عشر سنوات من السياسة المناخية التي أقرها البرلمان.

ويتناول حزب البيئة في خارطة الطريق المناخية كيفية حدوث الانتقال في مختلف قطاعات المجتمع، بما في ذلك النقل والزراعة والصناعة. وذكرت الخطة أنه يجب خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في السويد سنوياً بنسبة 15 بالمئة تقريباً. ويعني ذلك خلط مزيد من الوقود الحيوي مع الوقود الأحفوري، الأمر الذي ساهم في الفترة الاخيرة في ارتفاع أسعار الديزل والبنزين، إضافة إلى تأثرها بارتفاع أسعار النفط عالمياً.

ورداً على سؤال عن كيفية تأثر الناس في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة الذين يعتمدون على السيارة في التنقل، قال رئيس الحزب بير بولوند “نحن بحاجة إلى دعم الناس وتزويدهم بأفضل الأدوات. ويجب التخلي عن فكرة الاعتماد على النفط فقط لأن الناس يعيشون في الريف. فذلك سيكون مكلفاً في المستقبل”.

وأضاف “نحن بحاجة إلى تقديم دعم أكبر لأولئك الذين يعيشون هناك لشراء سيارة صديقة للبيئة، مقارنة بأولئك الذين يعيشون في المدن الكبرى. كما يجب على الدولة توسيع البنية التحتية لسيارات الكهرباء في تلك الأجزاء من البلاد”.

وذكر حزب البيئة أن عملية الانتقال ستتطلب جهوداً حكومية ضخمة منها دعم تحويل أسطول السيارات وإنتاج الطاقة المتجددة وتوسيع شبكات الكهرباء، والاستثمار في شبكات النقل العام والسكك الحديدية والدراجات.

وعما إذا كانت خارطة الطريق المناخية ستسبب صعوبات للناس العاديين، أجابت ستينيفي “طموحنا هو ألا يتضرر الشعب. فمع تحسين أنظمة النقل، يمكننا الحد من وفيات المرور، وسنحصل على هواء أنظف ومياه أنقى ووظائف جديدة”.

وكان الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ التابع للأمم المتحدة أصدر في آب/أغسطس تقريراً جديداً قال فيه إن الاحترار العالمي يحدث بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً، وأنه في غضون 20 عاماً ستكون الأرض قد وصلت إلى زيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية تبلغ 1.5 درجة. وأثار التقرير اهتماماً كبيراً في السويد وجدلاً بين الأحزاب حول الطرق الأفضل لتحسين السياسة المناخية.

اقرأ أيضاً:

اهتمام سويدي بتقرير المناخ: الطقس القاسي سيزداد سوءاً

خبير: أسعار البنزين والديزل ستتجاوز الـ20 كرون قريباً

السويد قد توقف بيع البنزين والديزل تماماً في هذا التاريخ

Related Posts