Foto: Kelly Sikkema, Unsplash
Foto: Kelly Sikkema, Unsplash
2021-10-25

الكومبس – ستوكهولم: أظهر مسح على مستوى السويد أن وزن الأطفال البالغين من العمر أربع سنوات زاد خلال العامين الماضيين.

وقالت مستشارة صحة الأطفال شارلوت نيلاندر لراديو السويد إن زيادة الوزن كبيرة في معظم مناطق البلاد، لكن الأرقام النهائية لم تتضح بعد.

وقبل جائحة كورونا، كان 11 بالمئة من الأطفال في سن الرابعة يعانون من زيادة الوزن، في حين زادت النسبة حالياً إلى 13 بالمئة.

وكانت نسبة زيادة الوزن عند الأطفال ثابتة خلال السنوات العشر قبل جائحة كورونا، لذلك ينظر إلى الزيادة الآن على أنها تطور لافت. وقالت نيلاندر إن الزيادة تعبّر عن “تطور خطير”.

وأضافت “نشهد زيادة كبيرة في الوزن في معظم المناطق التي جمعت البيانات حتى الآن”. ما يعني أن مزيداً من الأطفال في سن الرابعة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المرضية في العامين الماضيين. وقد يكون أحد الأسباب هو التغيرات في العادات خلال أزمة كورونا.

ويتابع الباحثون تطور وزن الأطفال في سن الرابعة منذ فترة طويلة، وفي آخر مسح أجري في العام 2018، كان 11 بالمائة من الأطفال في السويد يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وهو مستوى كان مستقراً على مدى عشر سنوات.

وقالت نيلاندر “نتصور أن الجائحة تسببت في مشاكل للأطفال والأسر التي لديها أطفال. فهناك تغيير في أنماط الحياة مثل العادات الغذائية والاتجاه إلى أطعمة أكثر ضرراً، وكذلك عادات الحركة التي قلت مع الجائحة”.

وعما تعنيه زيادة الوزن بالنسبة لطفل في الرابعة من العمر، قالت نيلاندر “نعلم أنه إذا كان لدى الفرد سمنة مرضية في وقت مبكر من حياته، فإنه هذا يسبب صعوبات أخرى نتيجة للأمراض، لذلك نحتاج إلى أن نأخذ هذا على محمل الجد. وفي الوقت نفسه، نعلم أن التدخل في وقت مبكر من الحياة له تأثير أفضل بكثير مما لو جرى هذا التدخل في وقت لاحق من العمر”.

وأضافت “يلعب أولياء الأمور دوراً حاسماً في سلوك الأطفال ومشاعرهم. هناك برامج مختلفة بحثت في ذلك، إضافة إلى دراسات أخرى ستصدر نتائجها قريباً”.

ولتجنيب مزيد من الأطفال مخاطر البدانة، هناك حاجة الآن إلى بذل جهود على جبهة أوسع بكثير.

وقالت نيلاندر “نحن بحاجة الى التحرك على جميع المستويات، من البيئة المحلية في المنطقة التي يعيش فيها الطفل، إلى القوانين في المجتمع والبلاد”.

Related Posts