FREDRIK SANDBERG/TT
FREDRIK SANDBERG/TT
2021-02-16

الدراسة أكدت ما توصل إليه باحث سويدي تعرض للتهديد بسبب بحثه

الكومبس – ستوكهولم: خصلت دراسة بريطانية جديدة إلى أن إبقاء المدارس مفتوحة لم يكن له تأثير على انتشار عدوى كورونا. وأكدت الدراسة بذلك نتائج مماثلة توصلت إليها دراسة سويدية وأخرى فرنسية. وقال الباحثون في جامعة Warwick البريطانية إنهم لم يجدوا دليلاً على أن المدارس كانت مؤثرة في انتشار الجائحة، على عكس الإنفلونزا الموسمية التي تلعب المدارس دوراً كبيراً في انتشارها.

ودرس الباحثون الإجازات المرضية بسبب كورونا في المدارس في جميع أنحاء إنجلترا الخريف الماضي، مقارنة بنسب الغياب في المجتمع بشكل عام. وخلصوا إلى أنه لا يوجد دليل على أن المدارس كانت تقود الوباء. وفق ما نقلت TT اليوم.

باحث سويدي يتعرض للتهديد

وأكد الباحثون بذلك نتائج دراسات أخرى توصل فيها الباحثون والسلطات إلى استنتاجات مماثلة. وقبل بضعة أسابيع، ذكرت هيئة الصحة العامة السويدية أن خطر إصابة المعلمين لم يكن أكبر من خطر إصابة الفئات المهنية الأخرى. وتمكن أستاذ علم الأوبئة في معهد كارولينسكا يوناس لودفيغسون من إظهار أن حاجة طلاب المدارس للعناية المركزة بسبب كورونا كانت ضئيلة جداً رغم أن السويد أبقت المدارس الأساسية مفتوحة عكس كثير من البلدان الأخرى. وأظهر البحث حينها أن من بين حوالي مليوني طفل سويدي تتراوح أعمارهم بين 1 و16 عاماً، دخل 15 طفلاً إلى العناية المركزة في ربيع العام الماضي بسبب فيروس كورونا أو الإصابة بمتلازمة الالتهابات المتعددة. وهذا يعني إصابة طفل واحد بأعراض خطيرة مقابل كل 130 ألف طفل.

وتعرض الباحث السويدي إلى حملة من الشتائم والتهديد على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشر نتائج بحثه، الأمر الذي دفعه إلى اعتزال أبحاث كورونا.

بحث فرنسي

كما درس باحثون فرنسيون انتشار الأجسام المضادة لدى كل من معلمي وأطفال المدارس التمهيدية، ووجدوا أن انتشار الفيروس لم يكن أكبر في رياض الأطفال مقارنة بالمجتمع بشكل عام، وأن الأطفال في سن ما قبل المدرسة بشكل عام معرضون لخطر منخفض جداً للإصابة بفيروس كورونا.

ولا يعرف الباحثون حتى الآن لماذا يكون الأطفال أقل عرضة للإصابة بالمرض من البالغين، غير أن إحدى التكهنات تقول إن الأطفال أقل عرضة للإصابة بأمراض كامنة مقارنة بالبالغين، وبالتالي يكون تأثرهم أقل بكورونا.

Related Posts