الكومبس – ستوكهولم: أبدت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، إيبا بوش ثور، انفتاحها على التعاون مع حزب سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف، في قضايا مختلفة، فيما رحب زعيم SD جيمي إكسون بهذه الخطوة.

وقالت بوش ثور في
منشور لها على صفحتها في موقع الفيسبوك، إن مجلس
حزبها قرر أنه يجب أن يكون قادراً على التحدث مع جميع الأحزاب البرلمانية، بما في
ذلك حزب سفاريا ديمكراتنا وحزب اليسار، من أجل طلب الدعم لمختلف القضايا السياسية،
مشيرة إلى موافقة جميع أعضاء مجلس حزبها على ذلك.

لكن بوش ثور أكدت، أن ذلك لا يعني الدخول في
كتلة حزبية جديدة، وأضافت في ذات المنشور،” أن الموقف الجديد لا يعني أن المسيحي الديمقراطي يؤسس نفسه
في كتلة جديدة”، موضحة أنها لن تقبل التنازلات التي تتعارض مع قيم الحزب.

وبينت
السبب وراء ما سمته الخط الجديد لحزبها بالقول، “إن الوضع الحالي في السياسة السويدية، بعد تشكيل الحكومة
والفراغ، الذي يعيشه التحالف جعل حزبها يفكر في مسارات جديدة”.

وشددت بوش ثور
على تعاونها الوثيق مع حزب المحافظين، وأملت أن يتمكن الحزبان من الحكم في ائتلاف
مشترك مع حزبي الوسط والليبراليين أو على الأقل التعاون مع هذين الحزبين في
الميزانية العامة.

كما أبدت رئيسة
المسيحي الديمقراطي استعدادها لمناقشة ما سمته بالقضايا الجانبية مع حزبي الحكومة
الاشتراكي الديمقراطي والبيئة، وكذلك مع حزب اليسار.

وفي أول تلعيق
له على هذا الموقف قال رئيس سفاريا ديمكراتنا، جيمي إكسون، إنه يرحب بهذا التطور
في موقف المسيحيين الديمقراطيين، مؤكداً أنه يتطلع إلى محادثات مثمرة مع بوش ثور
عندما تكون جاهزة لذلك.

فيما ابدى رئيس
حزب الليبراليين، يان بيوركلوند، حزنه الشديد من رسالة ثور بوش قائلاً، إنها ربما قد تكون الخطوة الأولى نحو
“الكتلة المحافظة التي يحلم SD بها” حسب قوله.