الكومبس – اقتصاد: أظهرت وثائق جديدة حصلت عليها عدة هيئات حكومية في السويد، وجود شبهات بانتهاك بنك نورديا لقوانين مكافحة غسيل الأموال.

وبحسب التلفزيون السويدي، فقد قدم الممول الأمريكي، بيل براودر، معلومات إلى السلطات السويدية حول عدد كبير من الحسابات المصرفية في نورديا، المشتبه في استخدامها لغسل الأموال، يبلغ مجموعها حوالي 1.5 مليار كرون سويدي.

وقد تم تحويل هذه الأموال إلى 465 حساباً بنكياً في فروع نوريا في كل من السويد، الدنمارك، فلندا والنرويج ودول أخرى.

ونقل راديو السويد عن، كارين روساندر، مديرة التنسيق في هيئة الادعاء العام، إن مدعٍ عام سينظر بهذه الوثائق للتأكد من احتوائها على مخالفات قانونية معينة، ومن ثم تحويل القضية إلى الجهات القانونية المختصة.

من جهتها أكدت إدارة البنك في السويد استعدادها للتعاون مع السلطات السويدية في التحقيق رافضة التعليق أكثر على هذا الموضوع.