Foto: Adam Ihse / TT
Foto: Adam Ihse / TT

الكومبس – ستوكهولم: تبدأ محكمة سكارابوري اليوم محاكمة رجل وامرأة بتهمة المساعدة في “تشويه الأعضاء التناسلية” لطفلتين. وهو الوصف القانوني في السويد لعمليات ختان الإناث.

وتعبر القضية من القضايا النادرة في السويد، لأنه يصعب عادة إثبات ان عملية الختان أجريت للأطفال حين كانوا يعيشون في السويد.

غير أن المدعية العامة فيربي أليارفا تعتقد بأن الأدلة كافية في هذه القضية. وتقول إن العملية أجريت للطفليتن في بلد أفريقي حين كان عمرهما 6 و8 سنوات بينما كانت تعيشان في السويد. ويبلغ عمر الطفلتين الآن أقل من 15 عاماً. وفق ما ذكر راديو السويد.

وينفي الرجل والمرأة ارتكاب أي جريمة، ويقولان إن العملية أجريت قبل انتقالهما إلى السويد، ولم يكونا يعرفان بمنعها هنا.

وتجرم السويد منذ العام 1982 عمليات “تشويه الأعضاء التناسلية” وتصل عقوبة ذلك إلى السجن أربع سنوات. وشدد البرلمان في مايو 2020 القانون المتعلق بذلك بحيث تعتبر كل الحالات، حتى القديمة منها، جريمة.

ويتيح القانون السويدي للسلطات حظر سفر الأطفال إلى الخارج، في حال كان الغرض من ذلك إجراء عمليات ختان الإناث.

وكانت “الكومبس” التقت سابقاً مع إحدى النساء اللاتي تعرضن لعملية ختان الإناث في صغرهن. وقالت رحاب سلمان، وهي سويدية من أصل سوداني “استخدموا أدوات بدائية دون أي تخدير (..) حتى الآن أشعر بالألم عندما أتذكر ما جرى لي”، مؤكدة ان ختان الإناث “يؤدي إلى معاناة صحية ونفسية كبيرة”.