الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية، إنها نجحت العام الماضي 2018، في تقليص فترات الانتظار للنظر في قضايا اللجوء، إلا أنها تأثرت بتقليص السلطات لميزانيتها، وكذلك تراجع عدد الموظفين في المصلحة.

وبحسب المصلحة فقد تراجعت قوائم الانتظار في عام 2018 فيما يتعلق بتصاريح العمل، اللجوء، الدراسة والمسائل المتعلقة بلم الشمل.

ووفقاً للبيان الصحفي الصادر عن المصلحة، نجحت مصلحة الهجرة في تحقيق أهدافها حيث تم حل 350 ألف قضية.

في الوقت نفسه، تراجعت ميزانية المصلحة خلال العام 2018 نحو 800 مليون كرون مقارنة بعام 2017، ما يعادل 11 بالمائة من الميزانية، فيما تراجع أعداد الموظفين من 8 آلاف موظف الى 6 آلاف موظف.

وسيستمر تقليص عدد الموظفين وتراجع الأنشطة في عام 2019، حيث تخطط مصلحة الهجرة في ترك خمسة مواقع عمل.

وقال المدير العام للمصلحة ميكائيل ريبينفيك في بيان صحفي: “بحسب معرفتي لا يوجد هناك مؤسسة سويدية مدنية مرت سابقاً بمثل هذا التحول الكبير في وقت قصير مثل هذا. لقد شكل ذلك بالطبع تحدياً، ليس أقلها بالنسبة للموظفين الذين اضطروا الى انهاء العمل معنا. وتراجع حاد بمثل هذا الشكل من شأنه أن يؤدي الى اختفاء المهارات المهمة”.