(أرشيفية)
 (Martial Trezzini/Keystone via AP)
(أرشيفية) (Martial Trezzini/Keystone via AP)

لافروف: رد فعل الغرب هيستيري

بلينكن: مستعدون للدفاع عن أوكرانيا

الكومبس – دولية: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد اجتماع مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم أن الولايات المتحدة وعدت بالرد خطياً على “الاقتراح الأمني” الروسي الأسبوع المقبل. وأكد بلينكن ذلك لكنه أطلق عليه مسمى “أفكار”.

وكما هو متوقع، لم تحدث اختراقات كبيرة خلال اجتماع اليوم في جنيف، وفق ما ذكره بلينكن الذي عقد مؤتمراً صحفياً بمفرده عقب الاجتماع.

وأضاف “لكننا نتحرك نحو فهم أفضل لمخاوف ومواقف بعضنا البعض”. وفق ما نقلت TT.

وأكد أن الولايات المتحدة سترد خطياً على ما أسماه “أفكار” روسيا، معلناً أنه طلب من لافروف إثبات أن روسيا لا تعتزم مهاجمة أوكرانيا بنقل قواتها من الحدود الأوكرانية.

وكرر بلينكن استعداد الولايات المتحدة للدفاع عن أوكرانيا ودعمها.

“رد فعل هيستيري”

وعقد لافروف مؤتمراً صحفياً بمفرده أيضاً بعد الاجتماع الذى استمر ساعتين، دون اعطاء اية تفاصيل عن المحادثات. ووصف رد فعل الغرب على حشد عشرات آلاف الجنود الروس بالقرب من الحدود الأوكرانية بأنه “هيستيري”.

وكرر لافروف القول إن روسيا لم تهدد أوكرانيا أبداً، رغم تصعيد موسكو وجودها العسكري بشكل كبير في المنطقة وضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية بشكل غير قانوني في العام 2014، ثم دخولها الأجزاء الشرقية من أوكرانيا حيث يحكم الانفصاليون المدعومون من روسيا منذ ذلك الحين.

وكان الاجتماع المباشر بين بلينكن ولافروف تتويجاً مفترضاً لأسبوع من الاتصالات والتصريحات الدبلوماسية المكثفة في محاولة لمنع غزو روسي محتمل لأوكرانيا.

وقال لافروف قبل الاجتماع ان روسيا لا تتوقع انفراجة خلال المحادثات. وحذّر بلينكن بدوره من رد “حاسم وسريع” في حال هاجمت روسيا أوكرانيا، لكنه أكد أن واشنطن مستعدة لايجاد حل دبلوماسي للازمة.

تعزيزات إضافية؟

وتتهم أوكرانيا روسيا بتعزيز الدعم العسكري في دونباس التى يسيطر عليها الانفصاليون في الشرق . ومنذ العام 2014، ربطت موسكو المنطقة بها وتقدم للانفصاليين الدعم المالي والعسكري على حد سواء.

وذكرت المخابرات العسكرية الأوكرانية أن روسيا ” تواصل توسيع القدرات القتالية ” للانفصاليين الموالين لموسكو وتمدهم بدبابات ومدفعية وأسلحة منذ أوائل يناير.

وقبل وقت قصير من بدء الاجتماع اليوم، طالبت روسيا قوات الناتو بمغادرة رومانيا وبلغاريا. وهو واحد من شروط أمنية تطالب بها روسيا.

وتريد روسيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضمان عدم تعزيز وجوده في أوروبا الشرقية. بينما رفض الحلف هذا المطلب باعتباره غير واقعي، لأن البلدان هي من تقرر مع من تريد أن تتعاون.

Related Posts