الكومبس – ستوكهولم: حددت الحكومة السويدية اليوم، معالم سياستها الخارجية للفترة المقبلة، واستعرضت وزيرة الخارجية، مارغوت فالستروم، في جلسة نقاشية أمام البرلمان السويدي أهم تلك المعالم، والتي اختصرتها بثلاث أولويات رئيسية وهي:

-الديمقراطية وحقوق الإنسان

-السلام والأمن العالميين

-الدبلوماسية
والحوار

حملة لحماية الديمقراطية

فقد دعت فالستروم إلى إطلاق حملة بالاشتراك مع البرلمان، من أجل حماية
الديمقراطية في أوروبا والعالم، خصوصاً من تهديدات القوميين واليمينين المتطرفين الذين وصفتهم بأنهم يتحدون الديمقراطية الأوروبية، مؤكدة أن
الديمقراطية في العالم أخذة بالتراجع.

كما طالبت فالستروم دول الاتحاد
الأوروبي بالالتزام بقيم التعاون فيما بينها وقالت في هذا الإطار، “لم نعد نعتقد أن جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي
يؤمنون بالقيم التي تدعم التعاون الأوروبي”.

وشددت الوزيرة خلال كلمتها في
البرلمان على استمرار السياسة الخارجية النسوية في تعزيز دور
ومكانة المرأة في العالم.

ثبات خط السياسة
الأمنية للسويد

وعلى صعيد آخر
أكدت فالستروم على ثبات خط السياسة الأمنية للسويد بما يخدم الأمن والاستقرار في
أوروبا، وذلك من خلال تعزيز التعاون الأمني مع دول الشمال والاتحاد الأوروبي، والشراكة
مع حلف الناتو.

كما أشارت إلى أنه يجب حماية العلاقات الثنائية مع
الولايات المتحدة الأميركية.

مبادرة لجعل
العالم منطقة خالية من السلاح النووي

ونوهت فالستروم بهدف
السويد لجعل العالم، منطقة خالية من الأسلحة النووية، وطرح مبادرة تضم أكبر عدد
ممكن من الدول، من أجل تعزيز المسؤولية المشتركة عن نزع السلاح النووي.

وتناولت
فالستروم أمام البرلمان عددا من القضايا الدولية الأخرى منها العملية السلمية في
الشرق الأوسط.

دعم فلسطين
ومبدأ حل الدولتين

حيث أكدت دعم بلادها لعملية السلام بين الفلسطينيين
والإسرائيليين، على مبدأ حل الدولتين، مشيرة إلى رغبة حكومتها ببناء علاقات جيدة
مع إسرائيل، لكنها انتقدت في الوقت نفسه ما سمتها بعض القوانين المشبوهة في إسرائيل
معتبرة، أن لديها تحديات ديمقراطية كقوة احتلال، وقالت فالستروم، “إننا نواصل الدعوة إلى الحوار مع إسرائيل، لكننا ندعم أيضًا
فلسطين”.

على صعيد آخر، أدانت فالستروم السياسة
الروسية في شرق أوروبا، وما سمته العدوان الروسي على شرق أوكرانيا، والانتزاع غير
القانوني لشبه جزيرة القرم، كما وصفت الوزيرة وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في
الصين بأنه خطير جدا.