وزير البنية التحتية توماس إنيروت

Foto: Sören Andersson / TT
وزير البنية التحتية توماس إنيروت Foto: Sören Andersson / TT
2021-11-30

الوزير أمسك مؤخرة زميلة في الحزب.. ورئيسة الوزراء: من الواضح أن ذلك لم يكن مقصوداً

الكومبس – ستوكهولم: سيبقى توماس إنيروت وزيراً للبنية التحتية في حكومة مجدلينا أندرشون الجديدة. بينما فتح الادعاء العام اليوم تحقيقاً أولياً في ضلوع الوزير بتحرش جنسي.

وقالت رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون “من الواضح أن ذلك لم يكن مقصوداً”.

وإبان مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي في يوتيبوري، اتهم توماس إينيروت بأنه أمسك مؤخرة زميلة له. ووقعت الحادثة في غرفة فندق قبل الحفل الختامي للمؤتمر في 6 تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي الأسبوع الماضي، قدمت المرأة بلاغاً للشرطة ضد الوزير. واليوم قررت المدعية العامة ماريا ستيروب فتح تحقيق أولي بتهمة التحرش الجنسي.

وقالت ستيروب في بيان صحفي “بدأنا تحقيقاً أولياً لتقييم ما إذا كانت الحادثة قد تعتبر جريمة”.

أندرشون: من الجيد التحقيق

وقبل إعلان الادعاء العام بدقائق، أعلنت أندرشون وزراء الحكومة الجديدة. وبقي إنيروت في منصبه.

وفي المؤتمر الصحفي بعد إعلان الحكومة، قالت أندرشون إنه من الجيد التحقيق في هذه المسألة الآن.

وأضافت “أنا فخورة جداً أن أكون رئيسة لحزب حيث يمكن للأعضاء طرح مثل هذه الأحداث وضمان التحقيق فيها. ليس هناك شك حول ما حدث في هذه القضية، واعتذر توماس إنيروت للمرأة. ومن الواضح أن ذلك لم يكن مقصوداً من جانبه ، ولا أرى سبباً لعدم تصديقه”. وفق ما نقل SVT.

وكان إنيروت قال إنه حيّا زميلة له في الحزب وربت على ظهرها وأردافها، لكن اللمس غير اللائق كان “غير مقصود”.

وأضاف “اعتذرت، وأوضحت أنه لم يكن في نيتي التحرش أبداً. أنا آسف جداً إذا كنت قد عرضت شخص للشعور بالاستياء”.

وصرح الوزير لراديو إيكوت اليوم بأنه يرحب بالتحقيق ضده. وأضاف “كان وقتا عصيباً لي مع ما نشر في وسائل الإعلام. وأعتقد بأنه من المهم التحقيق في الأمر الآن”.