الوضع الإنساني للاجئين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا يتفاقم

 State Border Committee of the Republic of Belarus via AP  TT
الوضع الإنساني للاجئين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا يتفاقم State Border Committee of the Republic of Belarus via AP TT
2021-11-11

الوزير يتهم روسيا بالوقوف وراء تصرفات لوكاشينكو

الكومبس – ستوكهولم: عبّر وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست عن قلقه من الوضع الأمني الذي نشأ فيما يتعلق بأزمة اللاجئين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

ووصف هولتكفيست الأزمة بأنها “هجوم بارد” على الاتحاد الأوروبي يقع في منطقة رمادية بين الحرب والسلام ويهدف إلى زعزعة استقرار أوروبا.

واتهم هولتكفيست روسيا بالوقوف وراء تصرفات بيلاروسيا، لصرف النظر عن صراعها مع أوكرانيا.

وقال الوزير لراديو السويد اليوم إن روسيا لو أرادت وقف تدفق المهاجرين، فبإمكانها فعل ذلك عبر بيلاروسيا، لافتاً إلى أن السويد تعمل الحكومة السويدية من خلال الاتحاد الأوروبي الذي يعتقد أنه ينبغي فرض مزيد من العقوبات على بيلاروسيا.

ويعيش آلاف اللاجئين منذ الإثنين الماضي وضعاً إنسانياً صعباً على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا في محاولة لدخول حدود الاتحاد الأوروبي. ويتهم الاتحاد بيلاروسيا بالتلاعب باللاجئين ودفعهم إلى الحدود لخلق أزمة لدول الاتحاد، بعد فرض عقوبات أوروبية على حكومة الرئيس الكسندر لوكاشينكو.

وتدهورت العلاقات بين بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي بعد أن أجبرت الأولى طائرة أوروبية على الهبوط وعلى متنها ناشط بيلاروسي.

وأدان حلف شمال الأطلسي تصرفات بيلاروسيا على الحدود ووصفها بأنها “هجوم”.

ودخلت الولايات المتحدة وروسيا على خط الأزمة أيضاً، حيث طالبت أمريكا بيلاروسيا بوقف التلاعب باللاجئين. فيما ذكّرت روسيا بولندا بمساهمتها في غزو العراق وتسببها في موجة اللاجئين. 

وكانت عروض سفر إلى بيلاروسيا انتشرت في تركيا وفي عدة دول عربية في الفترة الأخيرة. حيث تعرض وكالات خدمات كثيرة تقديم التأشيرة وحجوزات السفر والفندق وفق ميزانية لا تتجاوز ألفي دولار. وتحوّلت بيلاروسيا، بشكل مفاجئ، إلى منفذ مهم للمهاجرين غير الشرعيين.

وتخضع بيلاروسيا منذ عدة أشهر لعقوبات قاسية من الاتحاد الأوروبي، بسبب اتهامات لحكومة الرئيس لوكاشينكو بالفساد وقمع المعارضة. وينظر الأخير إلى كل تعليق أوروبي على أداء حكومته تدخلاً في شؤون بلاده الداخلية. وكان أحد ردود الفعل البيلاروسية على القرارات الأوروبية التهديد بفتح الحدود للمهاجرين. ونفذت حكومة لوكاشينكو تهديدها، حيث تدفق الآلاف عبر الحدود المشتركة مع ليتوانيا في أشهر معدودة.

Related Posts