الكومبس – ستوكهولم: عبر 75 بالمئة من موظفي الرعاية المنزلية (Hemtjänst) عن قلقهم من صعوبة الحصول على أدوات وقاية طبية مع ازدياد انتشار عدوى كورونا، فيما كانت النسبة 68 بالمئة لدى من يعملون مع كبار السن. وفق استطلاع نشرته وكالة الأانباء السويدية TT اليوم.

وحذّر اتحاد النقابات العمالية من مخاطر النقص الحاد في أدوات الوقاية على
أعضائه وعلى المسنين في آن واحد.

وأرسلت نقابة موظفي الرعاية المنزلية رسالة إلى إدارة
الشؤون الاجتماعية بخصوص بيئة العمل لأعضائها والنقص الحاد في معدات الحماية.

وقال رئيس النقابة توبياس بودان “نريد التنبيه من
الوضع الخطير السائد في رعاية المسنين والرعاية المنزلية”.

وشارك في الاستطلاع 2052 شخصاً.

وأضاف بودان أن أرقام الاستطلاع “مقلقة ونريد أن تؤخذ
مخاوف أعضائنا على محمل الجد. إن عدد الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى أدوات
الوقاية قليل جداً، ما يمثل خطراً على أعضائنا وكبار السن”.

وأظهر الاستطلاع
أن 36 بالمئة من موظفي الرعاية المنزلية واجهوا مواقف عملوا فيها دون أدوات
الحماية المناسبة، وواجه 25 بالمئة الأمر نفسه في منازل المسنين.

وقال 54 بالمئة من موظفي الرعاية المنزلية الخدمة المنزلية إنهم يجدون معدات الحماية حتى الآن، وكانت النسبة 63 بالمئة لدى من يتعاملون مع كبار السن.