Foto: Forskning
Foto: Forskning
2021-04-20

الكومبس – ستوكهولم: جاءت وسائل الإعلام السويدية في المرتبة الأولى بين الدول المتقدمة من حيث قوتها على المنصات الرقمية من منظور ديمقراطي.

وتشاركت السويد المركز الأول مع الدنمارك والمملكة المتحدة في دراسة دولية واسعة لوسائل الإعلام والديمقراطية في الـ18 بلداً الأكثر ديمقراطية حول العالم. حسب موقع Forskning.

وأظهرت الدراسة أن وسائل الإعلام السويدية قوية على المنصات الرقمية وتواصل إعطاء الأولوية للتحقيقات والصحافة الاستقصائية، لكن في السويد، كما هي الحال في البلدان الأخرى التي شملتها الدراسة، فإن الأمن الوظيفي للصحفيين يتراجع.

ونُشرت الدراسة في إطار مشروع بحثي يقارن بشكل منهجي بين المعايير التي تتبعها وسائل الإعلام في هذه الدول لتحقيق الأهداف الديمقراطية، كالمساواة وحرية التعبير والبحث عن الحقيقة. وقادت الدراسة جامعة سالزبورغ وشارك فيها باحثون سويديون من مركز الأبحاث Demicom التابع لجامعة Mittuniversitet.

المساواة بين المحررين

وبرزت السويد في الدراسة أيضاً باعتبارها البلد الوحيد الذي لديه مساواة “مُرضية” بين المرأة والرجل في مكاتب التحرير.

في حين أظهرت بعض المجالات، مثل حقوق النشر والأمن الوظيفي للصحفيين، تطوراً سلبياً في جميع البلدان.

وتعليقاً على نتائج الدراسة، قال الباحث في قضايا الإعلام بجامعة Mittuniversitet لاش نورد “رغم أنه وقت عصيب بالنسبة لوسائل الإعلام في الوقت الحالي، فإن هذه المقارنة تذكّرنا بأن وسائل الإعلام السويدية لا تزال مهمة جداً للديمقراطية”.

واستندت الدراسة إلى بيانات مجمعة من البلدان المشاركة ومقابلات أجريت مع ممثلي وسائل الإعلام. وتناولت ثلاثة مجالات: صحافة المعلومات، الرأي والمناظرة، التحقيقات.