الشرطة
الشرطة
13K View

الكومبس – صحافة سويدية: أظهرت مراجعة لصحيفة أفتونبلادت، أن تاجر مخدرات مشتبه به ومطلوب للسلطات القضائية السويدية، يقيم حالياً في كردستان العراق، بينما يدير من هناك، العديد من صفقات المخدرات في السويد، بملايين الكرونات.

ونقلت الصحيفة عن مكتب الادعاء العام، تأكيده أن الرجل البالغ من العمر 34 عاماً جزء من مجموعة تحقيقات جنائية، لكنه طالما بقي خارج السويد، فلن تتمكن الشرطة من الوصول إليه.

ويطلق الرجل على نفسه اسم “Foxkurdish” – “الثعلب الكردي” وذلك في تطبيق الدردشة المشفرة Encrochat.

وقد تمكنت الشرطة بعد اختراق التطبيق، من ربط الاسم بذلك الرجل المختبئ خارج البلاد.

وحسب رسائل الدردشة فإن اسم ” الثعلب الكردي ظهر في ثلاثة قضايا، تُجرى فيها حالياً تحقيقات جنائية مختلفة وكبيرة على الأقل، بما في ذلك اختطاف فنان سويدي معروف.

ومن بين القضايا الكبرى، التي يشتبه تورطه فيها، فضيحة مخدرات ضخمة، يتم النظر فيها في محكمة ستوكهولم الجزئية. وتشتبه الشرطة في أن “الثعلب الكردي” هو العقل المدبر لهذه الجرائم.

وقالت المدعية العامة، لينالوتا بيتريليوس نديسي، “إن له دور كبير في هذه الجرائم”.

وكان صدر قرار اعتقال غيابي بحق “الثعلب الكردي” للاشتباه بارتكابه تلك الجرائم،  كما تم وضع اسمه على قائمة الشرطة الدولية الإنتربول.

وسجل الرجل، وجوده خارج السويد، منذ أبريل 2019 فيما تفيد وثائق المحكمة، بأنه يعيش في عنوان ما في كردستان العراق، ومع ذلك، لا تريد المدعية العامة، التعليق على المكان الذي يُعتقد أنه موجود فيه اليوم.

وقالت المدعية Petrelius Ndisi، “إنه طالما بقي “الثعلب الكردي” في الخارج، فلا يمكن أن تحل العدالة…يجب أن يأتي إلى السويد حتى نتمكن من توجيه التهم”.  

ويشتبه وقوف الرجل، وراء صفقات مخدرات، تمكن من إدارتها من مخبأه في الخارج تقدر بملايين الكرونات.

 وقد أدين في هذه الصفقات حالياً، ستة أشخاص وبحسب المدعية العامة، من الممكن أن يكون هناك المزيد من الملاحقات القضائية.

من جهته ذكر محامي الدفاع عن الثعلب الكردي أنه لم يكن على اتصال بموكله منذ أغسطس الماضي.

وفي كانون الأول 2020، كتب “الثعلب الكردي” بنفسه رسالة إلى المحكمة الجزئية، في رده على قضية يتشتبه تورط والدته فيها، وهي قضية غسل أموال جرائم المخدرات التي ارتكبها ابنها.  

وكتب يقول “الأموال التي كانت مع والدتي، هي أموال قانونية، تأتي من أعمالي الشرعية… وتبادل الأموال هو أمر شائع بيننا نحن الأكراد”.

ووفقًا للادعاء العام، فقد امتلك المدانون بجرائم المخدرات التي أدارها الثعلب الكردي كميات كبيرة من المخدرات وتوسطوا فيها

وتضم هذه الكميات، ما يزيد قليلاً عن 5 كيلوغرامات من الكوكايين، وحوالي 15 كيلوغراماً من الأمفيتامين، و2.7 كيلوغراماً من إم دي إم إيه، و 4669 قرصاً، و 20650 قرص إكستاسي، و 810 غرامات من الهيروين، وما يزيد قليلاً عن 5.6 كيلوغراممن الحشيش  

وتمكنت الشرطة عبر تعقب المحادثات في تطبيق Encrochat من تحديد تلك الصفقات، التي تظهر أن الثعلب الكردي هو العقل المدبر لها

وتوضح تلك الدردشات أيضاً، أسماء مشفرة لأشخاص شاركوا في هذه الجرائم مثل “القرش الكردي” و”دارثفادير” و “لوجيكال نايف”.