الكومبس – مالمو: تبرعت وزارة الثقافة في بولندا بمبلغ 240 ألف كرون لإقامة معرض في المتحف الحديث في مالمو، وسط انتقادات من اطراف سويدية وبولونية.
وتعتبر تلك الأموال، بحسب الراديو السويدي، جزءاً من برنامج الحكومة البولندية في الاهتمام بذكرى مرور 100 عام على استقلال بولونيا بعد الحرب العالمية الأولى، الا أن انتقادات وجهت الى حزب القانون والعدل الحكومي المحافظ في بولندا بسبب ذلك.
ويتهم المعارضون للحزب الحاكم في بولونيا ان الحكومة تحاول تحقيق اجندات سياسية من خلال التدخل في أمور الثقافة.
لكن رئيسة المتحف الحديث في مالمو إيريس مولر فيسترمان عبّرت عن اعتقادها أن المعرض الذي يطلق عليه “الفن الجديد في الأوقات المضطربة”، لا يعبر عن أي شيء سياسي، خارج نطاق ما يدعمه المتحف.
وقلت للراديو: “إذا طلب منّا قبول وجهة نظر سياسية خاصة، لا تتوافق مع وجهة نظرنا، لما كنا قد تلقينا الدعم”.
وأضافت: “أعتقد اننا تمكنا من استخدام الأموال بشكل بناء”.