(أرشيفية)
Foto: Fredrik Sandberg / TT
(أرشيفية) Foto: Fredrik Sandberg / TT
5.3K View

100 ألف آخرون مهددون بالبطالة طويلة الأمد

محللة في مكتب العمل: على المهاجرين من أصحاب الخبرات العملية أن يواكبوا التطورات

الكومبس – اقتصاد: وصلت البطالة طويلة الأمد إلى رقم قياسي في السويد بتسجيل 180 ألف شخص ظلوا عاطلين عن العمل لأكثر من عام معظمهم من المولودين خارج البلاد (المهاجرين). وأظهر تحليل لمكتب العمل وجود 100 ألف شخص آخرين مهددين بخطر البطالة طويلة الأمد.

ولفت التحليل إلى أن الشباب والمولودين في الخارج كانوا الأكثر تضرراً بأزمة كورونا. وقالت رئيسة قسم التحليل في مكتب العمل أنيكا سوندين “يتعلق الأمر بالشباب، والمولودين في الخارج الذين غالباً ما يكونون من ذوي التعليم الثانوي والخبرة العملية، فربما كانوا يعملون في قطاعات مثل التجارة التي شهدت تغييراً كبيراً وسريعاً، لذلك على هؤلاء الاشخاص أن يواكبوا التغيرات أيضاً”.

40 بالمئة من العاطلين

وكمثال على مدى عمق أزمة كورونا في سوق العمل، بلغ عدد المنذرين بالتسريح من العمل خلال شهرين فقط، في آذار/مارس ونيسان/أبريل العام الماضي، 70 ألف شخص، وهو رقم قياسي مرتفع جداً. وجرى إخطار ما مجموعه 123 ألف شخص خلال الفترة من آذار/مارس 2020 إلى شباط/فبراير من هذا العام بالتسريح من العمل.

وقالت سوندين إن سوق العمل تعرض لضربة قوية عندما بدأت الجائحة. وأضافت “حتى إذا استقر سوق العمل، فإن البطالة طويلة الأمد قد تستمر. يوجد الآن 180 ألف شخص، أو 4 من كل 10 عاطلين، عانوا البطالة أكثر من عام، وهو تعريف البطالة طويلة الأمد”.

إضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 100 ألف عاطل عن العمل يقتربون بشكل خطير من البطالة طويلة الأمد. ومن المعروف في سوق العمل أنه كلما طالت مدة البطالة زادت صعوبة الحصول على وظيفة جديدة، حيث غالباً ما يكون الاشخاص الجدد في سوق العمل أكثر تأهيلاً من العاطلين لفترة طويلة. وفق سوندين.

Related Posts