الكومبس – اقتصاد: تدخل مفاوضات الأجور في السويد اليوم مرحلتها الحاسمة، حيث ينتهي عند منتصف الليل الاتفاق الجماعي الحالي الذي يحدد مستوى الزيادات في رواتب ملايين العاملين.
وعلى الرغم من استمرار المفاوضات طوال عطلة نهاية الأسبوع، لم يتوصل ممثلو النقابات وأرباب العمل إلى اتفاق بعد، ولا تزال الفجوة كبيرة بين مطالب الطرفين.
الوسطاء يقترحون.. والنقابات ترفض
وتُجرى المفاوضات بين نقابات الصناعة من جهة وأرباب العمل من جهة أخرى، ويُعرف الاتفاق الصناعي بأنه يحدد “المعيار” الذي تتبعه باقي القطاعات عند تحديد الزيادات السنوية في الرواتب.
واقترح الوسطاء المستقلون الأسبوع الماضي زيادة إجمالية في الأجور قدرها 7.7 بالمئة على ثلاث سنوات، تُوزع على 2.8 بالمئة في السنة الأولى، 2.5 في الثانية، و2.4 في الثالثة.
ورغم موافقة أرباب العمل على الاقتراح، رفضت النقابات العرض واعتبرته “غير مقبول”.
وقالت مسؤولة التفاوض في نقابة المهندسين السويديين، كاميلا فرانكيليوس، إن وتيرة الزيادة المقترحة غير مقبولة”، مشيرة إلى أن الخلاف بين الطرفين لا يزال كبيراً.
مطالبة برفع الأجور وتقليص ساعات العمل
وتطالب النقابات برفع الأجور بنسبة 4.2 بالمئة في عام واحد، أي قرابة ضعفي الزيادة المقترحة من الوسطاء للعام الأول، إلى جانب تقليص ساعات العمل.
يُذكر أن الاتفاق الصناعي الحالي بين نقابات الصناعة وأرباب العمل، منح زيادة إجمالية في الأجور بنسبة 7.4 بالمئة.