Lise Åserud /ATB Scanpix/TT
Lise Åserud /ATB Scanpix/TT
2021-01-16




الكومبس – أخبار السويد: سجل العام 2020، زيادة في عدد حالات الهروب من مراكز رعاية الشباب المغلقة في السويد والتي تتم فيها رعاية الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و21 عامًا، بعد ارتكابهم جرائم خطيرة.

وبلغ عدد تلك الحالات 26 حالة هرب ومحاولة هرب، وهي ما تعتبر زيادة حادة مقارنة بالعام السابق.

ووفقًا للإحصاءات الأخيرة الصادرة عن المجلس الوطني السويدي للرعاية المؤسسية، والتي اطلعت عليها صحيفة Dagens Juridik فإن حوادث العام الماضي تزيد بـ15 حالة عن العام 2019.

وقبل أيام قليلة فقط، تم القبض على شاب أدين بجريمة قتل في مطعم بيتزا في رينكيبي، حيث كان هرب الشخص منذ الصيف الماضي، عندما أطلق سراحه لبعض الوقت خلال إجازة محمية من دار رعاية الشباب المغلقة.

ومنذ يومين، قام شابان بضرب موظف في مركز للرعاية في Kalix، وسرقا منه مفاتيحه بهدف الفرار، قبل أن يتم اعتقالهما بعد ساعة من محاولة الهرب.

كما هرب نزيل أيضًا من دار Sundbo لرعاية الشبابفي Fagersta.

وينتهي عادة الأمر بالشباب، ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و21 عامًا، والذين ارتكبوا جرائم خطيرة (على سبيل المثال الجرائم الجنسية أو القتل) بوضعهم في مراكز رعاية الشباب وفق حكم محكمة بدلاً من السجن.

وفي العام الماضي، أنفق المجلس الوطني السويدي للرعاية المؤسسية ما يزيد قليلاً عن 7 ملايين كرون سويدي على تدابير تهدف إلى زيادة الأمن.

وتشمل تلك التدابير، نشر المزيد من الكاميرات الحديثة، وتطوير أنظمة الإقفال ومراقبة الممرات في تلك الدور.

Related Posts