الكومبس – ستوكهولم: ارتفعت مبيعات كمامات الفم في السويد بشكل حاد الأسبوع الماضي وباعت بعض الصيدليات مخزونها بالكامل، رغم استمرار النقاش حول تأثير الكمامات في الحد من عدوى كورونا. ويبدو أن القيود المشددة التي أعلنتها هيئة الصحة العامة كان لها تأثير واضح على زيادة المبيعات. وفق ما ذكر SVT.
وأعلنت أكبر صيدلية على الإنترنت في السويد، Apotea، زيادة كبيرة في المبيعات مؤخراً. وقال الرئيس التنفيذي بير سفيردسون لـTT “في الأسبوع الماضي، كان إجمالي المبيعات حوالي 700 ألف كمامة. وهي زيادة أكثر من عشرة أضعاف مقارنة بالأسابيع السابقة”.
وكانت المبيعات تتراوح قبل أسبوعين بين 80 ألفاً و90 ألف كمامة في المتوسط.
وأضاف سفيردسون أن المستهلكين يختارون الأنواع متوسطة السعر، متوقعاً أن تكون زيادة الإقبال مرتبطة بالرغبة في تخزين الكمامات تحسباً لفرض استخدامها.
وأوضح “إنهم لا يشترون الكمامات الأقل حماية، كما أنها لا يشترون الأغلى التي تستخدم في الرعاية الصحية. قد يرغب الفرد في شراء الكمامة لنفسه أو والديه، لكن في الوقت نفسه لتخزينها في حال أصبح استخدامها إلزامياً في وسائل النقل العام على سبيل المثال”.
وعن توافر الكمامات لدى الشركات المصنعة، قال سفيردسون “لا نرى التأثير الذي حدث في الربيع عندما نفدت الكمامات تماماً من السوق. الاستهلاك مرتفع جداً لكن التدفق ما زال آمناً. ولست متأكداً من أنه سيكون كافياً في البداية إذا فرضت السلطات استخدام الكمامات في وسائل النقل العام”.
التسليم مستمر
وصرحت صيدليات Apoteket، وهي أيضاً أكبر سلسلة صيدليات في السويد، بأن المبيعات زادت خلال الفترة من 1 إلى 23 تشرين الثاني/نوفمبر بنسبة 139 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من تشرين الأول/أكتوبر.
وقال المتحدث الصحفي في الشركة ماغنوس فريسك “كانت هناك زيادة كبيرة في الأسابيع الأخيرة مع ارتفاع انتشار العدوى. تعتبر الكمامات منتجاً صغيراً جداً بالنسبة لنا ونبيع منها سنوياً حوالي 100 ألف كمامة، لكن هذا العام بعنا حوالي 5 ملايين”.
يتركز الإقبال على كمامات الفم البسيطة التي تأتي في عبوات تحوي كل منها 5 أو 10 قطع. ويُظهر البحث على موقع Apoteket أن الكمامات بيعت بالكامل في جميع الصيدليات بمنطقة ستوكهولم الكبرى.
وقال فريسك “حاولنا أن نكون دقيقين في صيدلياتنا وأن نخبر عملاءنا عن نوعية الكمامات التي يشترونها. إذا اشتريت الكمامة الأبسط، فإنها توفر الحد الأدنى من الحماية. وفي الوقت نفسه هي طريقة لإظهار الاهتمام، لأنها تقلل خطر نشر العدوى من الشخص الذي يستخدمها أيضاً”.
وأعلنت سلسلة الصيدليات Hjärtat، التي تضم نحو 400 متجر، أنها باعت خلال الفترة الزمنية نفسها ثلاثة أضعاف ما باعته في تشرين الأول/أكتوبر.
وكتبت الشركة في تعليق “الطلب مرتفع، وقد يحدث أن تبيع بعض الصيدليات مخزونها الحالي بالكامل، لكن عمليات التسليم الجديدة مستمرة”.