Foto: Stefan Jerrevång / TT
Foto: Stefan Jerrevång / TT
8.1K View

لوفين: العدوى لم تعد عند مستويات منخفضة ولا بد من أخذ اللقاح

الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة اقتراح تمديد القوانين التي تحكم القيود المفروضة للحد من عدوى كورونا أربعة أشهر إضافية حتى كانون الثاني/يناير من العام المقبل.

وقدمت الحكومة مشروع قانون لتمديد العمل بما يسمى قانون كورونا، وقانون التدابير المؤقتة لمكافحة العدوى في أماكن الخدمة كالمطاعم والمقاهي والحانات.

وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين في مؤتمر صحفي اليوم “هذا لا يعني تمديد القيود، لكن الحفاظ على فرصة الحكومة لفرض قيود إن لزم الأمر (..) القوانين ستبقى موجودة حتى نتمكن من الاستعداد إذا سارت الأمور في الاتجاه الخاطئ”.

وأضاف لوفين أن أهم إجراء للحد من انتشار العدوى هو إقبال الناس على تطعيم أنفسهم ضد الفيروس، داعياً الجميع إلى حجز موعد للقاح اليوم إن لم يكونوا قد فعلوا ذلك.

وأضاف لوفين أن السويد حققت نجاحاً مهماً في نسبة التطعيم، حيث حصل 80.7 بالمئة من السكان البالغين على جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، فيما تلقى 57.6 بالمئة من السكان الجرعتين، لكنه لفت إلى وجود مجموعات لم تأخذ اللقاح بعد، مؤكداً أن انتشار العدوى لم يعد عند مستويات منخفضة.

وكلّفت الحكومة هيئة الصحة العامة بتحليل خطر تفشي فيروس كورونا خلال فصلي الخريف والشتاء.

وشدد رئيس الوزراء على أن أهم شيء للحد من انتشار العدوى وإنقاذ الأرواح والصحة هو الحصول على التطعيم.

وشارك في المؤتمر الصحفي وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين، والمدير العام لهيئة الصحة العامة يوهان كارلسون.

ورحبت هيئة الصحة باقتراح الحكومة تمديد العمل بقانون كورونا وقانون الحد من العدوى في المطاعم والمقاهي والحانات.

وقال كارلسون “رغم أننا لا نستطيع على المدى القصير القضاء تماماً على كورونا، فإن اللقاحات هي أفضل طريقة للحد من انتشار العدوى”.

وأضاف “تلقى 60 بالمئة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً جرعة أولى من اللقاح، لكن لا يزال هناك مئات آلاف الناس حتى في الأعمار الأعلى الذين لم يتم تطعيمهم. وهذا أمر مقلق”.

في حين قالت هالينغرين “الجائحة ما زالت مستمرة والناس لا يزالون يصابون بأعراض خطيرة، لكنني أشعر بارتياح وسعادة شديدين لأن الشعب السويدي اختار الحصول على التطعيم”.

ولم تعلن الحكومة أية قيود جديدة في المؤتمر الصحفي. كما لم تحدد موعداً لاتخاذ إجراءات إضافية للحد من انتشار العدوى.

خطة المراحل الخمس

وكانت الحكومة أعلنت خطة من خمس مراحل لتخفيف القيود المفروضة. وفي منتصف تموز/يوليو، بدأت المرحلة الثالثة، التي شملت رفع القيود عن المسافرين لمسافات طويلة.

وجرى سابقاً تخفيف القيود المفروضة على عدد الأشخاص الذين يمكنهم التجمع في الداخل والخارج، وكذلك في المطاعم. ومع ذلك، لا يزال عدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمع محدوداً.

ومن المقرر أن تدخل المرحلة الرابعة حيز النفاذ في أيلول/سبتمبر المقبل، الأمر الذي من شأنه أن يرفع القيود المفروضة على عدد المشاركين في التجمعات، وأن يخفف القيود المفروضة على المطاعم.

ولكي يحدث ذلك، من المهم أن يكون انتشار العدوى والعبء على الرعاية الصحية عند مستوى منخفض وأن يرتفع معدل التطعيم.

ومن غير الواضح بعد متى يمكن تطبيق المرحلة الخامسة برفع جميع القيود.

وقالت هالينغرين في المؤتمر الصحفي “واصلنا فرض القيود، ويجب الامتثال لها. وسنقوم برفعها بمسؤولية. في الوقت الحالي، يجب أن يفكر المرء في الحصول على التطعيم واتباع القيود القائمة”.

Related Posts