الكومبس – اقتصاد: مع ارتفاع الأسعار وتراجع استهلاك الأسر، وجدت معظم شركات الصناعات الغذائية في السويد نفسها في وضع حرج يهدد أرباحها وفي بعض الأحيان استمراريتها، غير أن ثلاث شركات سويدية كبرى تمكنت من تحقيق أرباح كبيرة رغم الأوضاع الراهنة.
وقامت صحيفة “سيد سفينسكان” بنشر تقرير بعد دراسة أحوال أكبر 16 شركة غذائية في السويد، تبين خلالها أن معظمها يعاني من انخفاض في هامش الربح نتيجة الأزمة الراهنة، بينما برزت شركات Orkla وFindus وSpendrups كأكثر الشركات ربحاً مع هامش تجاوز العشرة بالمئة.
وتبين أن خمساً من هذه الشركات تمتلك هامشا للربح بأقل من ثلاثة بالمئة، بينما تحقق ثماني شركات هامش ربح بين 3.3 و6.1 بالمئة. وتعد الخمسة بالمئة كنسبة جيدة للأرباح في قطاع الصناعة الغذائية، بينما تعد نسبة العشرةبالمئة كأرباح كبيرة وجيدة جداً.
كبير الاقتصاديين في Livsmedelsföretagen كارل إيكيردال يصف وضع الصناعات الغذائية الحالي بـ”المأزوم”.
ويتحدث عن وجود 3300 شركة غذائية تسعى للحصول على حصة في رفوف المتاجر الغذائية وتمتلك هامش أرباح يقدر بـ3 بالمئة فقط.
ولفت إلى المصاعب التي تعاني منها شركات كبيرة كـArla وSkånemejerier مع خفض الإنتاج وإمكانية فصل موظفين.
وأشار خبير مختص إلى أن الشركات التي حققت أكبر نسبة من الأرباح تعتمد على بيع الأغذية المعالجة في عدة مراحل من التصنيع بعيداً عن المواد الأولية، وكذلك على شهرتها في السوق.
وكانت أسعار الأغذية في السويد شهدت ارتفاعاً بأكثر من 22 بالمئة خلال عام، وحققت المتاجر الكبرى أرباحاً طائلة نتيجة ذلك، فيما زادت شكاوى الشركات الغذائية من تراجع الاستهلاك وغلاء المواد الأولية.
المصدر: www.sydsvenskan.se