الكومبس – ستوكهولم: قال باحثون في الجامعة الملكية للتكنولوجيا في ستوكهولم، إن الاستفادة من مياه الأمطار في المستقبل، سيصبح أمراً ذات أهمية متزايدة.

وذكروا، أن التساقط الغزيز للأمطار بسبب التغيرات المناخية، يمكنه أن يؤدي الى حدوث فيضانات، وأنه يمكن استخدام مياه الأمطار والاستفادة منها.

وأوضح الباحثون، أن التغيير المناخي، يتسبب بالحد من هطول الأمطار، لكن وبدلاً عن ذلك، تتساقط أمطار غزيرة في أوقات مختلفة، والنظام الذي لدينا في البلاد لا يسمح بمعالجة كميات كبيرة من الأمطار في وقت واحد.

وعلى هذا الأساس، قام الباحثون في الجامعة الملكية للتكنولوجيا، KTH، بدراسة الكيفية التي يمكن من خلالها الاستفادة من الكميات الكبيرة من مياه الأمطار قبل وصولها الى الشارع، وبهذه الطريقة يمكن تجنب الفيضانات أيضاً.

وقال بروفيسور الجيولوجيا البيئية، المشارك في المشروع البحثي، بو أولوفسون للراديو السويدي: “بمجرد وصول تلك المياه الى الشوارع وعلى الأرصفة، فأنها تصبح ملوثة بالمعادن الثقيلة، لذا يفضل الاستفادة منها عندما تتدفق من فوق أسطح المنازل على سبيل المثال“.

كما قام الباحثون أيضاً، بدراسة كيفية استخدام مياه الأمطار كمورد عندما يكون هناك نقص في موارد المياه، مثلاً عن طريق استعمالها في الري، أو في المرافق الصحية.