5.5K View

خالد رؤوف إسماعيل، طالب لجوء عراقي، يعيش في السويد منذ حوالي 15 عاماً، مع عائلته، بدون إقامة

يعاني حاليا من ضغط نفسي شديد، وحالة كآبة، وحزن، بعد وفاة والده قبل يومين، دون أن يتمكن من اللقاء به، وكذلك توفيت والدته في 2018 ولم يتمكن من اللقاء بها قبل وفاتها.

بعد سنة من وصوله الى السويد وتقديمه طلب اللجوء، تم رفض الطلب من قبل مصلحة الهجرة.

يقول لـ “الكومبس”: “منذ ذلك الحين بدأت معاناتي، وفي العام 2012 سلمّت نفسي للبوليس، وتم حجزي لمدة 6 أشهر تمهيداً لترحيلي الى العراق، لكن بسبب وجود عوائق في تنفيذ التسفير، لم تتم العملية.

أخذتي الشرطة مرتان الى السفارة العراقية في ستوكهولم، لكن لإن مستنداتي قديمة لم تتمكن الشرطة من جديد تسفيري.

وفي العام 2013 قدمت بطلب لجوء جديد، لكن مصلحة الهجرة رفضت الطلب من جديد، وبعدها أغلقت القضية.

في العام 2015 وصلت عائلتي الى السويد وتقدمت بطلب اللجوء، لكن سرعان ما تم رفض طلبهم أيضا.

في العام 2018، تم فتح ملفي من جديد، وكذلك أخذت رفض من المصلحة، وبعد ذلك وفي محكمة الهجرة اعترفت مصلحة الهجرة أمام القاضي بحضوري وحضور محاميّ مجيد الناشي بارتكابهم أخطاء في قضيتي، وقامت المحكمة بإعادة القضية الى المصلحة من جديد، وبعد انتظار سنة كاملة تم رفض طلبي من جديد.

المحامي: موقف غريب من الهجرة والمحكمة

الكومبس تحدثت مع محامي خالد رؤوف وهو مجيد الناشي، فقال لنا إن “القضية غريبة، فبعد سنوات طولية تبين ان الشخص يشعر بخطر حقيقي في حال رجوعه الى بلده لكن قرارات الرفض استمرت.

 وبعد رفض الهجرة ورفع القضية الى المحكمة برزت نقاط بينت امام المحكمة ان الهجرة كانت مهملة بعملها وأنها لم تأخذ بعين الاعتبار الاسباب التي قدمها الموكل مما ادى الى ان تقرر المحكمة اعادة القضية الى الهجرة بسبب هذا الاهمال. الهجرة للأسف أخذت هذه المعلومات ودرستها ولكن اصرت على موقفها وهذا هو المعتاد للأسف ولكن الاكثر غرابة ان محكمة الهجرة ايدت مصلحة الهجرة هذه المرة، دون الأخذ بعين الاعتبار الأخطاء التي حدثت واعتبرت شرح الهجرة هذه المرة كافياً.

قسم التحقيقات

Related Posts