FOTO: JANERIK HENRIKSSON/TT
FOTO: JANERIK HENRIKSSON/TT

دراسة: التمييز طال أيضاً ذوي التعليم المنخفض

أولياء الأمور لا يتمتعون بفرص متساوية لاختيار المدرسة

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة أجرتها جامعة أوبسالا أن أولياء الأمور المتعلمين تعليماً عالياً أو الذين يحملون أسماء سويدية يحصلون على معاملة أفضل عندما يتصلون بالمدارس للحصول على معلومات.

وأجرت الدراسة واحدة من أكبر التجارب حول التمييز في السويد. واتصلت بأكثر من 3 آلاف مدرسة عبر البريد الإلكتروني باسم ولي أمر وهمي يطلب معرفة مزيد من المعلومات عن المدرسة لأنه يفكر في وضع طفله فيها. وقدم كاتب الرسالة معلومات حول اسمه ومهنته.

وقال الباحث في جامعة أوبسالا يوناس لارشون تاغي زاده “تلقى الأولياء المتعلمون تعليماً عالياً ردود فعل أكثر ودية وترحيباً. وفي كثير من الأحيان تم إبلاغهم بوجود مكان لطفلهم في المدرسة وتلقوا معلومات أكثر إيجابية عن المدرسة”. وفق ما نقلت أفتونبلادت.

وكان البريد الإلكتروني الوهمي يحوي أسئلة حول المدرسة ووقت الانتظار للتقديم وعملية التسجيل. وكتب ولي الأمر مهنته إما “مساعد ممرض” أو “طبيب أسنان”. وجرى إعطاء أسماء سويدية وأخرى تبدو عربية.

وقال تاغي زاده “أُجري كثير من تجارب التمييز في السويد وخارجها فيما يتعلق بسوق العمل، وهناك كثير من الأبحاث حول التمييز العرقي، لكن الدراسات حول المدرسة والتمييز الاجتماعي الاقتصادي قليلة”.

وأظهرت نتائج التجربة، التي تغطي مدارس كثيرة في السويد، سواء المدارس البلدية أو المستقلة، أن أولياء الأمور لا يتمتعون بفرص متساوية لاختيار المدرسة.

وقال تاغي زاده “تلقى الآباء الأضعف اجتماعياً واقتصادياً إجابات أقل ودية وترحيباً. وكان الأشخاص ذوو المهارات المنخفضة الذين يحملون أسماء تبدو عربية هم الأكثر تعرضاً للتمييز”.

وكان معدل الإجابة على الرسائل أكثر من 75 بالمئة دون تمييز حسب الاسم أو المهنة، ما يدل على أن المدارس جيدة بشكل عام في الرد على رسائل البريد الإلكتروني.

وقال تاغي زاده إن الدراسة تستنتج أن التمييز الاجتماعي والاقتصادي يحدث في المدارس السويدية مع عواقب سلبية كبيرة محتملة على الفرد وعلى قدرة النظام المدرسي في توفير تعليم متساو لجميع الأطفال.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts