أحدهم مخرج من أصل مصري

الكومبس – منوعات: أصبح مهرجان “كان” أكبر مهرجان سينمائي في العالم، ويبلغ في دورته الحالية عمر 75 عاماً. وبعد أن أُلغي المهرجان العام 2020 وكان أصغر من المعتاد العام الماضي، يأتي هذا العام بدورة مميزة. ويشهد المهرجان هذا العام منافسة ثلاثة مخرجين سويديين على السعفة الذهبية وهم علي عباسي وطارق صالح وروبن أوستلوند.

وكان فيلم طارق صالح السابق “حادثة النيل هيلتون” الفائز بجائزة Golden Bug خمس مرات حقق نجاحاً كبيراً في فرنسا، حيث حضره أكثر من 400 ألف زائر. في حين تدور أحداث فيلمه الجديد “فتى من السماء” المرشح هذا العام للجائزة الذهبية حول “الصراع الوحشي” على السلطة بين النخبة السياسية والدينية في مصر. وفق ما ذكر SVT.

صالح منتج تلفزيوني سويدي، ورسام رسوم متحركة، وناشر، وصحفي ومخرج من أصل مصري. وكان في أوائل التسعينات واحداً من أبرز فناني الكتابة على الجدران في السويد. كما عمل مقدم برامج في التلفزيون. وهو أحد مؤسسي شركة إنتاج ألجو.

كما ترشح فيلم “مثلث الحزن” من إخراج روبن أوستلوند للسعفة الذهبية، وهو يندرج تحت تصنيف السخرية المعاصرة.

أما المخرج الثالث المرشح للجائزة فهو علي عباسي السويدي من أصول إيرانية عن فيلمه “العنكبوت المقدس”، الذي تدور أحداثه حول قاتل متسلسل في مدينة مشهد المقدسة في إيران، وهو فيلم مثير ينافس باسم الدنمارك، لكن هناك منتجين سويديين مشاركون فيه. وحصل فيلم عباسي السابق، السويدي “Gräns”، على ست جوائز Golden Bugs وجائزة في القسم الجانبي Un Certain Regard في مهرجان كان 2018.

انطلق مهرجان يوم 17 مايو، ويستمر حتى 28 مايو.