الكومبس – ستوكهولم: تزايدت الحوادث المرورية الخطيرة على الطرق السويدية، على الرغم من الجهود المكثفة التي تقوم به مصلحة المرور لمنع ذلك في مختلف مناطق البلاد.

ووفقاً لتقرير بثه الراديو السويدي، فإن التناقص الإيجابي في أعداد الحوادث المرورية الخطيرة، كان قد توقف منذ العام 2010، فيما يُلاحظ الآن زيادة في هذا النوع من الحوادث.

وقال خبير سلامة الطرق في مصلحة النقل السويدية، ماتس أوكه بلين للراديو: “نلاحظ أن عدد ضحايا حوادث المرور، يزداد عند زيادة الحركة المرورية في السويد”.

وتقع غالبية تلك الحوادث على الطرق الثانوية، التي غالباً ما تكون أعمال الصيانة فيها مُهملة.

وكانت مصلحة المرور، قد بدأت في العام الماضي، جهودها الرامية الى خفض السرعة من 90 كيلومتراً في الساعة الى 80 كيلومتراً في الساعة، لمنع الحوادث الخطيرة.

وسيستمر العمل في ذلك لمدة ثماني سنوات، كما سيتم إعادة وضع العلامات المرورية على طريق طوله 425 ميلاً خلال هذا الوقت، بحسب خطط مصلحة النقل.