الكومبس – ستوكهولم: غادرت الفتاة الصغيرة التي كانت ضحية هجوم بسكين وسط شارع في يوتيبوري، المستشفى اليوم، بعد شهر من الحادثة.

وأعلنت المستشفى أن الفتاة وعمرها 10 سنوات غادرتها ولم تعد تخضع للعلاج لديهم، دون إعطاء تفاصيل إضافية حول تطور حالتها الصحية، كما نقلت “يوتيبوري بوستن”.

وكانت الفتاة تعرضت قبل شهر للطعن بالسكين أثناء وجودها مع جديها وسط شارع مزدحم بالمدينة، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة، وإصابة جدتها بجروح في ذراعها.

وأدت الحادثة إلى موجة غضب في السويد، بعدما تبيّن أن المهاجم مجرم سابق عانى من اضطرابات نفسية، ولكن تم تخفيف مدة محكوميته وإطلاق سراحه بعد تحسن حالته النفسية.

كما استغل اليمين المتطرف الحادثة مركزاً على الأصول المهاجرة للمهاجم رغم قدومه إلى السويد قبل عشرات السنوات.