الكومبس – دولية: أعلنت فصائل المعارضة السورية أنها بدأت عملية عسكرية خاصة من محاور عدة لدخول العاصمة دمشق.

وقال قائد إدارة العمليات العسكرية في المعارضة المسلحة حسن عبد الغني إن قوات المعارضة بدأت تنفيذ المرحلة الأخيرة بتطويق العاصمة دمشق، داعياً من أسماهم “ضباط وعناصر النظام” إلى “الانشقاق والانحياز للشعب”. وفق ما نقلت الجزيرة.

وأعلنت الفصائل التي يقودها فصيل “هيئة تحرير الشام” الجهادي انسحابات متوالية للقوات الحكومية من بلدة عرطوز والمناطق المحيطة في غرب دمشق. كما أعلنت سيطرتها على بلدة كناكر وفوج المدفعية بريف دمشق الغربي.

وبينما تقترب فصائل المعارضة من مركز مدينة حمص وسط سوريا، بعد سيطرتها على عدة بلدات في ريف المحافظة وأطراف المدينة، تقدمت فصائل أخرى في الجنوب.

ونقلت وسائل إعلام عربية عدة أن الفصائل سيطرت على مساحات من ريف دمشق بعد انسحاب الجيش.

فيما أكد مصدر عسكري سوري أن الفصائل سيطرت على القنيطرة في الجولان السوري، قرب الحدود مع إسرائيل، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وبالتزامن، سيطرت فصائل محلية مسلحة على مزيد من البلدات في درعا (جنوبا)، ودخلت مدينة الصنمين شمال المحافظة التي تبعد نحو 20 كلم عن العاصمة دمشق.

وقال مدير المرصد السوري المعارض لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن “مقاتلين محليين سيطروا على مدينة الصنمين غداة سيطرتهم على مدينة درعا، بعد انسحاب القوات النظامية منها”. وفق ما نقلت العربية.

وكان الجيش السوري أعلن في وقت سابق اليوم، أنه أعاد الانتشار خارج درعا بعد تعرض مواقعه لهجمات من مسلحين.

وأعلنت إسرائيل التأهب في هضبة الجولان السورية التي تحتلها منذ العام 1967، دافعة بمزيد من التعزيزات على الحدود السورية.