Johan Hallnäs/TT
Johan Hallnäs/TT
10.5K View

15.3 بالمئة من رجال الجيل الثاني من المهاجرين كانوا مشتبهاً بهم في جرائم خلال 4 سنوات

المهاجرون القادمون من سوريا والعراق ومصر والمغرب والسودان يبرزون في الجريمة أكثر من غيرهم

أرقام التقرير “قنبلة سياسية”

الكومبس – ستوكهولم: قال الكاتب المتخصص في قضايا الاندماج والهجرة في صحيفة اكسبريسن فريدريك خوسهولت إن تقرير مجلس مكافحة الجريمة (Brå) الذي صدر اليوم عن ضلوع أبناء المهاجرين بالجريمة أكثر من غيرهم “يعكس فشل السويد في الاندماج وإنشاء ضواحي معزولة تسميها تقارير الشرطة المناطق الضعيفة”.

وحظي المقال الذي نشرته الصحيفة اليوم بمتابعة ملحوظة على وسائل التواصل الاجتماعي. ورأى الكاتب أن التقرير يعكس أوضاعاً “سيئة” للجيل الثاني من المهاجرين، معتبراً أن “15.3 بالمئة من الرجال في هذه المجموعة كانوا مشتبهاً بهم في جرائم على مدى أربع سنوات. ولم تغير ذلك قواعد الترحيل المشددة او إغلاق الحدود”.

قنبلة سياسية

واعتبر الكاتب أن الحقائق التي كشفها تقرير Brå “قنبلة سياسية” ستجعل النقاش العام حول المهاجرين والجرائم يستند على معلومات موثوقة، “لكن أحد نقاط الضعف هو أن التقرير لا يشمل سوى جرائم العنف والسرقة والاغتصاب، ولا يشمل مرتكبي الجرائم الجنسية. حسب الكاتب.

وقال الكاتب “أخيراً، صدر التقرير عن “المشتبه في ارتكابهم جرائم بين الأشخاص ذوي الأصول المحلية والأجنبية”. في وقت يدور نقاش سياسي حول دور الهجرة في الجريمة مع اقتراحات بإغلاق الحدود، وتطبيق قواعد ترحيل أكثر صرامة، وتدابير مناهضة للفصل العرقي”.

وأضاف الكاتب “في تجميع لعدد المشتبه بهم جنائياً بين العامين 2015 و2018، فإن الأشخاص الذين ولدوا في السويد لوالدين مهاجرين هم الذين يبروزن بشدة مقارنة ببقية المجموعات، كما في الإحصاءات التي أصدرها Brå عن جرائم السرقة والقتل والاغتصاب، لكن الأمر لا يتعلق بهذه الجرائم فقط.

فشل المدارس و”السوسيال”

وتابع الكاتب “يشتبه في ارتكاب 10.2 بالمئة من “المولودين في البلد ولديهم أبوان مولودان في الخارج” جرائم على مدى فترة السنوات الأربع. وهذا يشمل كل شيء من المخالفات المرورية إلى القتل. الرقم المقابل للمولودين في السويد من أصول محلية هو 3.2 بالمئة. وبالنسبة لأولئك الذين هاجروا إلى السويد بعد ولادتهم في الخارج كانت النسبة 8.0 بالمئة. وفي جميع الفئات، بدا تمثيل الرجال زائداً. ومن بين الأشخاص المولودين في السويد لوالدين مهاجرين (الجيل الثاني من المهاجرين) كان 15.3 بالمئة من الرجال مشتبهاً بهم في السنوات الأربع”.

وقال الكاتب إن ذلك “يتعلق بفشل السويد في الاندماج. وبالعزلة في الضواحي، وبالمدارس وأولياء الأمور الذين واجهوا صعوبات في مساعدة أبنائهم على حل واجباتهم المدرسية، وبفشل الخدمات الاجتماعية (السوسيال) حيث تم توفير المال للحلول السهلة الرخيصة مثل مراكز الرعاية الإجبارية”.

ورأى الكاتب أن الشبكات الإجرامية “عادة ما تتشكل من أشخاص قدموا من البلدان نفسها حيث ينخرط الشباب بسرعة في الجريمة، وهم في الواقع الجيل الثاني من المهاجرين الذين نشؤوا هنا ويتراوح عمر كثير منهم الآن بين 15 و30 عاماً، ولديهم دخل ضئيل أو معدوم ومستوى منخفض من التعليم”، مؤكداً أن الجريمة بين الجيل الثاني من المهاجرين لم تحل بتطبيق قواعد ترحيل أكثر صرامة لأنهم ولدوا مواطنين سويديين ولا يمكن ترحيلهم. كما أن إغلاق الحدود لم يساعد، حتى إن كانت الهجرة قد جعلت المناطق الضعيفة أكثر ضعفاً.

واعتبر أن تقرير Brå هو صورة طبق الأصل للفصل العرقي في السويد.

ولفت الكاتب إلى أن التقرير أظهر أن الجريمة تبرز لدى المهاجرين من بعض المناطق أكثر من غيرهم. وهذه المناطق هي:

• منطقة غرب آسيا مع دول مثل سوريا وإيران والعراق.

• آسيا الوسطى التي تشمل أفغانستان وأوزبكستان.

• شمال أفريقيا التي تضم المغرب ومصر والسودان.

• شرق أفريقيا التي تضم الصومال وإثيوبيا وإريتريا.

• بقية أفريقيا مثل عدد من البلدان في الأجزاء الوسطى والغربية والجنوبية من القارة.