الكومبس – ستوكهولم: تناول 180 موظفاً في بلدية مالمو كرات لحم مصنوعة من لحم الخنزير في أحد مؤتمرات المدينة في Slagthuset بالخطأ، رغم أن البلدية تفرض حظر اللحوم عموماً في مؤتمراتها.

جرت الواقعة يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، حين نظم مكتب العمران في مدينة مالمو مؤتمره السنوي. وتضمن المؤتمر زيارات دراسية إلى نيهامنن وروزنغورد.

وكان من المقرر تناول الغداء في قاعة المؤتمرات في Slagthuset. لكن الأمور لم تسر كما كان مخططاً لها. وفق ما ذكرت صحيفة سيد سفينسكان اليوم.

وكان مجلس المدينة قرر في وقت سابق أن يكون الطعام في جميع المؤتمرات نباتياً دون أي استثناءات، بهدف أن يؤدي خفض استهلاك اللحوم إلى تقليل تأثير البلدية على المناخ.

لذلك طلبت إدارة Slagthuset نيابة عن البلدية وجبات غداء نباتية في المؤتمر. وقالت مسؤولة الاتصالات في مكتب العمران لوتا هانسون “من الواضح جداً أن طلب الغداء الخاص بنا كان نباتياً”.

وكان ضمن قائمة الواجبات كرات اللحم السويدية التي يفترض أن تكون نباتية تماماً. غير أن الموظفين شكّوا خلال الغداء بأن تكون الكرات مصنوعة من اللحم. وسأل عدد منهم المنظمين ما إن كانت حقاً كرات اللحم نباتية، فأكد المنظمون أنها نباتية بالفعل.

غير أن كرات اللحم لم تكن نباتية على الإطلاق، كما اتضح لاحقاً. بل كانت مصنوعة من لحم الخنزير.

وقال هانسون “أنا لا آكل اللحوم أيضاً، بدت الكرات مثل اللحم. ثم تبين أنه لحم خنزير”.

وكان بين موظفي البلدية عدد من النباتيين، والمسلمين الذين لا يأكلون لحم الخنزير لأسباب دينية.

وأضافت هانسون “شعروا بالاشمئزاز حقاً. لقد حاولنا التعامل مع الأمر بأفضل ما في وسعنا. لكن من الصعب تصحيح الأمر حين يكون المرء قد أكل بالفعل”.

واعتذرت إدارة Slagthuset عن الخطأ وعرضت تحمل تكلفة الغداء البالغة أكثر من 37 ألف كرون، وأكدت أن ذلك لم يحدث من قبل.

وقالت مسؤولة تنظيم الفعاليات في Slagthuset إيما بيوفينهيد للصحيفة “كان هذا بسبب خطأ بشري وفشل التواصل الداخلي. لدينا العديد من الحجوزات يومياً ولم يحدث هذا من قبل”.

المصدر: www.sydsvenskan.se