(أرشيفية)

Foto Janerik Henriksson / TT
(أرشيفية) Foto Janerik Henriksson / TT
2021-09-22

الكومبس – يوتيبوري: أثارت مسألة فرض رسوم على استخدام المراحيض العامة المجانية في مدينة يوتيبوري خلافاً حاداً بين السياسيين في مجلس البلدية. وقال السياسي في حزب اليسار دانييل بيرنمار إن القرار “لن يحقق أي عائد”، معتبراً أنه ضرب من ضروب “الجنون البرجوازي”. في حين ردت السياسية في حزب الوسط آنا بيشلو بالقول “إنه كرم برجوازي عندما تصبح المراحيض آمنة للجميع”. وفق ما نقلت يوتيبوري بوستن.

وكانت الصحيفة ذكرت الأحد الماضي أن مجلس المدينة الذي يقوده تحالف الأحزاب البرجوازية قرر فرض رسوم على 14 مرحاضاً مجانياً في المدينة. بحيث يكلف كل دخول للمرحاض 5 كرونات تدفع عن طريق بطاقة البنك.

وقال بيرنمار إن كثيراً من الناس لا يملكون بطاقة البنك أو حتى 5 كرونات لدخول المرحاض. وأضاف “كثير من الأطفال وكبار السن، أو المشردين، على سبيل المثال مستبعدون الآن من الوصول إلى المراحيض”.

“ليست مكاناً للنوم”

في حين قالت رئيسة لجنة المتنزهات والطبيعة آنا بيشلو من حزب الوسط “أتفهم الاعتراض، لكن اليوم لا يستطيع كثير من الناس استخدام المراحيض لأنها غير آمنة”، مشيرة إلى دراسة تجريبية أظهرت انخفاض التخريب وزيادة الأمن عندما لم يعد دخول المرحاض مجانياً.

وأضافت “المرحاض ليس مكاناً للنوم بل لقضاء الحاجة ويجب أن يكون متاحاً للجميع”.

ورد بيرنمار بالقول “لن نحصل على عدد أقل من المشردين بإغلاق المراحيض. بل سنحصل على عدد أقل من الناس الذين يمكنهم قضاء حاجتهم بطريقة صحية. سنعود إلى التسعينات عندما قرر المجلس إنشاء مراحيض مجانية لأن الناس كانوا يقضون حاجتهم في كل مكان”.

وسيضغط حزب اليسار وحزب البيئة من أجل وقف قرار مجلس البلدية. واعتبر بيرنمار أن الرسوم واحدة من عدة “إجراءات برجوازية خفية” نفذتها الأحزاب الحاكمة في يوتيبوري.