الكومبس – ستوكهولم: علق وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، على القرار الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، مؤكداً مصلحة السويد باستمرار التعاون الوثيق، والحوار مع المنظمة ودولها.
وكتب بيلستروم عبر حسابه الرسمي على تويتر، إن الحكومة السويدية ستدرس بعناية القرار الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي والذي يحتوي على العديد من المقترحات والتوصيات.
وأضاف “سنواصل حوارنا المهم مع منظمة المؤتمر الإسلامي والدول الأعضاء فيها. لدينا مصلحة في التعاون الوثيق”.
وأعاد الإشارة إلى الخطوة القانونية التي بدأتها الحكومة السويدية، عبر دراسة قانون النظام العام، لحظر حرق المصحف.
واجتمع وزراء دول منظمة التعاون الإسلامي أمس استثنائياً لبحث حرق المصحف في السويد والدنمارك، وصدر عنهم بيان دعا إلى خطوات قانونية وسياسية ودبلوماسية، كما حث البيان على اتخاذ خطوات سحب سفرائها واتخاذ تدابير اقتصادية ودبلوماسية وقانونية تجاه السويد والدنمارك.
ورغم هذا البند، يعد البيان الصادر أقل قسوة من المتوقع، إذ رحب باستمرار الحوار مع البلدين، وأشار إلى إدانة حكومتيهما لحرق المصحف.
وكانت كل من الدنمارك والسويد بذلت مساعي دبلوماسية مكثفة خلال الأيام الأخيرة للتخفيف من حدة تداعيات حرق المصحف، وأعلنتا عن خطوات قانونية للعمل على حظر هذه الأعمال.